انتقد الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين على رسالتهم إلى إيران، متهما إياهم بالتدخل في المحادثات النووية الجارية مع طهران
وقالت رسالة أعضاء الكونجرس، إن “أي اتفاق لن يتم تنفيذه ما لم يحصل على موافقة الكونجرس”. وهو الاتفاق الذي من المفترض أن يتم التوصل إليه نهاية الشهر الجاري بين مجموعة (5+1) وإيران.
وتضم االمجموعة القوى الكبرى (الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين والمانيا) لإقناع إيران بالحد من برنامجها النووي في مقابل تخفيف العقوبات الدولية، بسبب المخاوف من سعى طهران لإمتلاك تكنولوجيا نووية.
وقال السكرتير الصحفي للبيت الابيض، جوش إرنست: الرسالة توضح أن أعضاء الكونجرس تدخلوا في المفاوضات الدبلوماسية، وهو يشبه الاندفاع إلى الحرب أو على الأقل الاندفاع نحو الخيار العسكري.
وقد أشار عدد من اعضاء الكونجرس الذين بعثوا بالرسالة لطهران “أن أي اتفاق بدون دعم من شأنه أن يكون فقط بين الرئيس أوباما والمرشد الأعلى الإيراني آية الله خامنئي، ومن حق الرئيس القادم إلغاء هذا الاتفاق بجرة قلم ويمكن للمحادثات المستقبلية وتعديل بنود الاتفاقية في أي وقت”.
وأضاف الموقعون على الرسالة “أن معظمنا سيبقى في منصبه إلى ما بعد يناير 2017 عندما يأتي الرئيس الجديد للولايات المتحدة بعد نهاية ولاية أوباما الثانية”.
الان

