الأربعاء, مايو 13, 2026
spot_img
spot_img

اخر الاخبار

ثقافة وفنونرحيل فارس شعر العامية عبد الرحمن الأبنودى عن عمر يناهز 76 عاما

رحيل فارس شعر العامية عبد الرحمن الأبنودى عن عمر يناهز 76 عاما

توفي عصر اليوم الثلاثاء الشاعر المصري الكبير عبدالرحمن الأبنودي، فارس شعر العامية، عن عمر ناهز 76 عاما، وسيقام سرادق العزاء غدا الأربعاء في مدينة الإسماعيلية شرقي القاهرة.


وللأبنودي الكثير من الدواوين، كما أنه ألف العديد من الأغاني التي تغنت بها أسماء بارزة في العالم العربي.
وجاءت وفاة الأبنودي لتنهي سلسلة من الشائعات التي عجلت بموته في الآونة الأخيرة، وسخر منها ذات مرة وهو في المستشفى، قائلا “لن أموت قبل أن أخبركم”.
ولد الأبنودي يوم 11 ابريل نيسان 1938 في أبنود بمحافظة قنا (على بعد نحو 700 كم جنوبي العاصمة) التي رحل إليها في مطلع الشباب مع صديقين من المحافظة نفسها هما الشاعر أمل دنقل (1940-1983) والأديب يحيى الطاهر عبد الله (1938-1981).
ولكن القاهرة التي منحت الأبنودي شهرة عريضة حرمته أن يواصل الإقامة بها إذ تعرض لأزمات صحية في السنوات الأخيرة، ونصحه الأطباء بالابتعاد عن هواءها الذي لم يعد ملائما لرئتيه العليلتين فأقام في منزله الريفي القريب من مدينة الإسماعيلية.
وكان ديوان (الأرض والعيال) 1964 أول ما نشر للشاعر الذي أصدر فيما بعد دواوين منها (الزحمة) و(جوابات جراحي القط) و(بعد التحية والسلام) و(وجوه على الشط) و(الموت على الأسفلت) إضافة إلى (أيامي الحلوة) الذي نشره في حلقات أسبوعية بجريدة الأهرام ويضم قصصا وأحداثا ومواقف من سيرته الذاتية.
كما حققت (سيرة بني هلال) التي جمع نصوصها المصرية والسودانية والتونسية على مدى 25 عاما شهرة واسعة. وترك الأبنودي دواوين شعرية مسموعة حيث كانت الأمسيات الشعرية التي أحيا المئات منها في مصر والعالم العربي تحظى بحضور كبير.
والأبنودي كتب أكثر من 700 أغنية لمطربين عرب منهم وردة الجزائرية وماجدة الرومي وصباح ومن المصريين عبد الحليم حافظ وشادية ونجاة ومحمد رشدي ومحمد منير. ومن هذه الأغاني (عدى النهار) و(أحضان الحبايب) و(تحت الشجر يا وهيبة) و(عيون القلب) و(طبعا أحباب) و(آه يا اسمراني اللون).
كما كتب حوار وأغاني فيلم (شيء من الخوف) لحسين كمال، وشارك في كتابة سيناريو وحوار فيلم (الطوق والإسورة) الذي أخرجه خيري بشارة عن رواية يحيى الطاهر عبد الله.
وكرم الأبنودي في عدد من الدول العربية ونال جائزة الدولة التقديرية في الآداب من مصر 2000 وكان أول شاعر عامية يفوز بها كما نال عام 2010 جائزة مبارك (النيل الآن) في الآداب وهي أرفع جائزة في البلاد.

اقرأ المزيد