كشف اليوم مسئول إيراني عن موافقة وزارة الحج السعودية مؤخرًا على منح الحجاج الإيرانيين لهذا الموسم “تأشيرات دخول إلكترونية” نتيجة قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
وأعلن ممثل المرشد الإيراني في منظمة الحج والزيارة، علي قاضي عسكر، للصحفيين، أنه “نظرًا للظروف الخاصة في العلاقات بين الرياض وطهران، فإن السعودية وافقت على منح الحجاج الإيرانيين تأشيرات دخول إلكترونية”.
ووصف تعاون وزارتي البلدين بـ”أنه أكثر اتساقًا وكان إيجابيًا”، مشددًا على ضرورة التزام الحجاج الإيرانيين بالقوانين السعودية من أجل الحفاظ على أمن وسلامة جميع الحجاج”.
وقال نائب لجنة الشئون الدينية في البرلمان الإيراني، النائب محمد رضا خاني، في تصريحات صحفية عقب اجتماع مع مسئولي منظمة الحج، إن “الحكومة الإيرانية لم تتلقَ بعد ضمانات قانونية لازمة من قبل السلطات السعودية لإرسال الحجاج الإيرانيين”.
وزعم النائب الإيراني، أن “هناك مخاوف لدى المسؤولين في بلاده من تكرار حادثة تدافع منى”، مشيرًا إلى أن “طهران تريد أداء فريضة الحج بما يضمن أمن وكرامة الإيرانيين”.
وينتظر الإيرانيون الموقف النهائي والأخير من قبل مجلس الأمن القومي في بلادهم حول موسم الحج لهذا العام.
وتوصلت طهران والرياض في 16 مارس الماضي إلى اتفاق بشأن موسم الحج بعد مفاوضات استمرت عدة أيام في مدينة جدة، كما وافقت السعودية على رفع حصة إيران من 60 ألفًا إلى 86 ألف حاج لهذا الموسم.
الان

