أعلنت الرئاسة الفرنسية أنها علقت تسليم روسيا أول سفينة عسكرية من طراز “ميسترال”، التي كانت مرتقبة في أكتوبر القادم، وأرجعت باريس ذلك إلى “عدم توافر الشروط حتى الآن”، على خلفية دور موسكو في الأزمة الأوكرانية.
وقال بيان لقصر الإليزيه: “رغم إمكان التوصل إلى وقف لإطلاق النار (في أوكرانيا) لا يزال يتطلب تأكيدا وتنفيذا”، وبالتالي فإن شروط تسليم روسيا هذه السفينة “لم تتوافر حتى اليوم”.
وكانت السلطات الفرنسية، التي تتعرض لضغوط كبيرة وخصوصا من الولايات المتحدة وبريطانيا لإرجاء تسليم السفينة لروسيا، أكدت حتى الآن أن العملية ستتم في الخريف المقبل كما ينص العقد.
ورحبت الولايات المتحدة بما سمته”القرار الحكيم” الذي اتخذته فرنسا.. وفي رسالة إلكترونية مقتضبة لوكالة “أ ف ب”، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية جنيفر بساكي “نعتقد أنه قرار حكيم”.
وقال نائب وزير الدفاع الروسي يوري بوريسوف، إن “رفض هذا العقد لن يكون مأساة بالنسبة إلينا على صعيد خطة إعادة التسلح (…) رغم أن هذا الأمر مزعج بالتأكيد وسيؤدي إلى بعض التوتر في العلاقات مع فرنسا”.

اترك تعليق