قالت المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في صنعاء، ماري كلير فغالي، إن “الوضع الإنساني في اليمن صعب جدا، لاسيما أن البلاد تستورد 90% من احتياجاتها الغذائية وأن الطرق البحرية والجوية والأرضية مقطوعة”.
وأكدت فغالي أن الحرب تؤثر بشكل كبير على البنى التحتية لاسيما شبكات المياه الشحيحة أصلا في صنعاء.
وأضافت أن “الوضع الإنساني في عدن كارثي في أقل تقدير”، مشيرة إلى أن “الجثث لا تزال ممددة في الشوارع” فيما “يتعرض العاملون في الهلال الأحمر للقنص عند محاولتهم انتشالها”.
وبحسب المتحدثة، فإن الحرب في عدن البالغ عدد سكانها نحو 800 ألف نسمة، أصبحت في كل شارع وكل زاوية وكثيرون لا يستطيعون الهرب، فيما يتفاقم نقص الغذاء والماء والكهرباء.
واعتبرت أن الوضع الأخطر هو في المجال الصحي إذ نفدت اللوازم الطبية والجراحية كما لا توجد الخبرات المطلوبة للتعامل مع الإصابات.

