نفت الشركة المصرية لخدمات التليفون المحمول (موبينيل)، المملوكة لمجموعة اورانج العالمية، فى بيان صحفى اليوم، أن ما نسب اليها وإلى شركتها الام من جريدة “الشروق” بالأمس تحت عنوان “تدمير الشركة المصرية للاتصالات ام تطويرها؟”، ليس له اساس من الصحة.
وأعرب العضو المنتدب ايف جوتيه عن دهشته من استغلال اسم شركته واقحامها في نزاع لا يمت بصله لشركته، موضحا أن مجموعتى أورانج وموبينيل لم ولن يتدخلوا أويمارسوا أي ضغوط حول هيكل إدارة الشركة المصرية للاتصالات.
وأوضح أن الشركة المصرية للاتصالات هي المزود الرئيسي والمهم للبنية التحتية لموبينيل وأن حجم التعاملات يتجاوز المليار جنيه تدفعها موبينيل للمصرية للاتصالات لقاء حزمة خدمات البنية التحتية.
وتؤكد موبينيل أنها كانت وستظل تحتفظ بعلاقة عمل جيدة مع المصرية للاتصالات أيا كان هيكلها الإداري.
وتابع أنه من المؤكد لكل من يعمل في قطاع الاتصالات أن هامش الربح في سعر بيع الجملة (وهي الخدمات التي تقدمها المصرية للاتصالات من بيع بسعر الجملة لخدمات البنية التحتية) افضل كثيرا من هامش الربح في سعر بيع التجزئة (وهو ما تقدمه شركتنا لعملائها) ولهذا فنحن نؤكد أنه إذا كانت اسعار التجزئة لخدمات الانترنت منظمة فأن أسعار بيع الجملة لخدمات البنية الاساسية للانترنت يجب ان تنظم بنفس المقدار لنحافظ على بقاء مقدمي خدمات الانترنت الاخرين (بخلاف الشركة المملوكة للمصرية للاتصالات) ليستفيد بذلك العملاء من تنوع الخدمات المقدمة والتنافس على ارضاء العملاء.
وأكد جوتيه أن الاجتماعات التي دارت بين ممثلي مجموعة اورانج العالمية والمهندس أبراهيم محلب رئيس الوزراء لم تتطرق لأي أمر يخص الشركة المصرية للاتصالات على الإطلاق.
وناشد العضو المنتدب لموبينيل تحري الدقة فيما يتم نقله من أخبار عن مصادرها أو مناقشته مع الأشخاص المعنية للتأكد من صحة المعلومات قبل نشرها.
الان

