الثلاثاء, مايو 19, 2026
spot_img
spot_img

اخر الاخبار

عرب وعالم5 مراكب شراعية تبحر فى النيل من أجل أهداف التنمية المستدامة

5 مراكب شراعية تبحر فى النيل من أجل أهداف التنمية المستدامة

إنتظمت ظهر اليوم بالقاهرة أحتفالية “الإبحار في النيل من أجل أهداف التنمية المستدامة” التي تهدف للتوعية بخطة الأمم المتحدة الجديدة “الطريق نحو الكرامة 2030” والتي التي أقرها قادة 193 دولة عضو بالأمم المتحدة في نيويورك خلال اجتماعات الجمعية العامة في دورتها السبعين في سبتمبر الماضي.
و آنتظمت الإحتفالية، التي تصادف أيضا إحياء اليوم العالمي للفقر، على ضفاف النيل بساقية الصاوي بالتعاون بين مركز الأمم المتحدة الإعلام و وزارة الخارجية المصرية و جامعة الدول العربية بحضور الممثل المقيم للأمم المتحدة بمصر آنيتا نيرودي، والأمين العام المساعد للجامعة العربية السفيرة هيفاء أبو غزالة، ومساعد وزير الخارجية المصري السفير هشام بدر، وسفيرة الدانمارك بمصر برنيل داهلر كاردل، وممثلين عن بعثات دبلوماسية وعن منظمات الأمم المتحدة في مصر.
وتخلل الإحتفالية إبحار رمزي لخمسة مراكب شراعية في النيل تعرض أشرعتها شعارات ومعلقات تعرف بالأهداف السبعة عشر العالمية للتنمية المستدامة التي تهدف للقضاء التام على الفقر المدقع والجوع وللحد من التفاوتات وتوجيه العناية للفئات الأشد فقرا وهشاشة. وتتخذ هذه الخطة كشعار لها ” أن لا نترك أحدا خلفنا”. و تعتمد 169 غاية لتحقيق الأهداف الـ17 ومتابعة تنفيذها.
وتوجهت آنيتا نيرودي بالتهنئة لجمهورية مصر العربية لآنتخابها عضوا غير دائم بمجلس الأمن الدولي، وقالت إن “نظرة مصر 2030 متناغمة مع أهداف التنمية المستدامة وتمثل خريطة طريق جيدة للتقدم بالخطة الإنمائية الجديدة”، مؤكدة أن هذه الإحتفالية تحمل “رمزية عميقة” بما أن النهر الذي هو أمامنا مثل لقرون عديدة المورد الوحيد للحياة في مصر، ولا يزال يذكرنا بآستمرار بالحاجة لحماية الناس و الكوكب.
وأضافت “إن هذه السنة هي الذكرى السبعون للأمم المتحدة. وإن أهداف التنمية المستدامة مستلهمة من المبادئ والغايات التي تأسس عليها ميثاق الأمم المتحدة التي أكدت على الإيمان بكرامة الذات البشرية و بقيمتها”.
ومن جانبها، قالت سوسن غوشة مدير مركز الأمم المتحدة للإعلام بالإنابة، إن تنظيم الإحتفالية في اليوم العالمي للقضاء على الفقر جاء “لتسليط الضوء على ضرورة الإهتمام بالمهمشين والمستبعدين في هذا العالم”، و أضافت “أن العالم أحرز تقدما إستثنائيا في الحد من الفقر المدقع، إذ تم إنتشال أكثر من مليار شخص من الفقر خلال الفترة الماضية”.
وأكدت السفيرة هيفاء أبو غزالة على أهمية الحوار مع الشباب للتعريف بأهداف التنمية المستدامة وتجسيدها في الواقع، وذكرت أن الجامعة العربية ومركز الأمم المتحدة للإعلام يطلقان مبادرة للحوار مع الشباب في مجالات التنمية المستدامة عبر وسائل التواصل الإجتماعي، كما توجهت بالتهنئة لمصر لحصولها على العضوية غير الدائمة بمجلس الأمن.
فيما أكد السفير هشام بدر أن المبادئ التي تأسست عليها الأمم المتحدة لا تزال تمثل ، بعد مرور 70 سنة، بوصلة لا بد أن تسترشد بها البشرية، مبرزا عزم مصر على لعب دور فعال في مجال التغير المناخي في إطار ترأسها لمجموعة العمل الإفريقية في هذا المجال. وأكد أهمية التوصل إلى إتفاق ملزم بشأن المناخ على أساس التباين في الأعباء بين الدول النامية والدول المتقدمة.
وأكدت برنيل داهلر كاردل على أهمية التنمية المستدامة، مشيرة إلى ضرورة تكامل جهود الجميع من أجل تجسيمه في المجالات البيئية والإقتصادية والإجتماعية. وأبرزت في هذا الإطار أهمية دور القطاع الخاص المسؤول إجتماعيا وبيئيا ودور الحكومات القائم على الحوكمة الرشيدة والإستماع لتطلعات الناس.
وتعمل خطة أهداف التنمية المستدامة على آستكمال إنجاز مالم تنجزه أهداف التنمية للألفية بين 2000 و 2015، إلا أنها تذهب أبعد من ذلك إذ تركز، إلى جانب القضاء التام على الفقر والجوع، على حماية الكوكب وتعزيز الرفاه عبر إقتصادات قوية شاملة تضمن الرخاء للجميع.
كما تعمل على تأمين النفاذ للخدمات الصحية والتعليمية ذي الجودة وللمياه والطاقة النظيفة بأسعار معقولة والمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة وتوفير العمل اللائق. كما تركز الأهداف على النهوض بمدن مستدامة والتعاون من أجل السلام و العدل وتركيز المؤسسات القوية وحماية البيئة والحياة على الكوكب والنهوض بالتعاون والشراكة الدوليين.. وتقوم الخطة على النهوض بحقوق الإنسان كأساس للتنمية المستدامة.

 

 

السفيرة هيفاء optimized-r5ub

 

 

اقرأ المزيد