السبت, فبراير 24, 2024

اخر الاخبار

الرئيسيةبدء التصويت فى الانتخابات الرئاسية بفرنسا وسط صراع بين 11 مرشحًا

بدء التصويت فى الانتخابات الرئاسية بفرنسا وسط صراع بين 11 مرشحًا

بدأ الفرنسيون، صباح اليوم، الإدلاء بأصواتهم، وسط حراسة أمنية مشددة بعد الاعتداء على حى الشانزليزيه الشهير، في الدورة الأولى من انتخابات رئاسية حاسمة لمستقبل الاتحاد الأوروبي، وسط ترقب شديد حيال الغموض الذي يلف نتائجها.
ومن أصل 11 مرشحا يتواجهون في هذه الدورة الأولى، تشتد المنافسة بين 4 منهم يتصدرون نوايا الأصوات، وفي طليعتهم الوسطي الشاب إيمانويل ماكرون، ومرشحة اليمين المتطرف مارين لوبن، يتبعهما المحافظ فرنسوا فيون، وزعيم اليسار الراديكالي جان لوك ميلانشون.
ومصرفي الأعمال السابق إيمانويل ماكرون (39 عاما) كان غير معروف قبل انضمامه إلى الحكومة عام 2014 كوزير للاقتصاد، وانطلق في السباق إلى الرئاسة في نهاية أغسطس 2016 على رأس حركته “إلى الأمام!”، محددا موقعه في وسط الساحة السياسية الفرنسية.
ويحظى المرشح الشاب بكاريزما ويجتذب حشودا إلى مهرجاناته الانتخابية ويحصد دعم شخصيات سياسية وإعلامية واقتصادية من كل التوجهات، غير أنه ما زال يتعين عليه ترجمة هذا الطموح إلى تجديد الحياة السياسية في صناديق الاقتراع. ويأخذ عليه خصومه افتقاره إلى الخبرة، وهو لم يسبق أن تولى أي منصب منتخب.
أما مارين لوبن (48 عاما) النائبة الأوروبية التي تترأس منذ 2011 حزب الجبهة الوطنية (يمين متطرف) الذي أسسه والدها، تريد أن “تعيد فرنسا إلى فرنسا”، وهي تراهن على الموجة التي أوصلت دونالد ترامب إلى البيت الأبيض وحملت البريطانيين على التصويت لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي، لتفوز بالرئاسة بناء على برنامجها المعادي للمهاجرين ولأوروبا وللعولمة.
وحصلت على 17.9% من الأصوات حين ترشحت في المرة الأولى للرئاسة عام 2012، وحقق حزبها منذ ذلك الحين سلسلة من النجاحات الانتخابية. وهي تتصدر نوايا الأصوات في استطلاعات الرأي في منافسة شديدة مع الوسطي ماكرون، غير أن التوقعات تشير إلى هزيمتها في الدورة الثانية.
وفيما بقي فرنسوا فيون (63 عاما) رئيس الوزراء السابق في عهد نيكولا ساركوزي (2007-2012) لفترة طويلة في الظل، أحدث مفاجأة بفوزه في الانتخابات التمهيدية لليمين، مستندا إلى مشروعه القاضي بمعالجة مشكلات البلاد بصورة جذرية وترميم هيبة السلطة ومكافحة جنوح الشباب والتعبئة ضد “التوتاليتارية الإسلامية”.‎
وينشط هذا النائب عن باريس في السياسة، منذ نحو 40 عاما، وبنى حملته الانتخابية على التقشف والنزاهة، غير أنه بات في موقع ضعيف إثر فضيحة طاولته بشأن وظائف وهمية استفادت منها عائلته وأدت إلى توجيه التهمة إليه في قضية “اختلاس أموال عامة”.
أما جان لوك ميلانشون (65 عاما) الوزير الاشتراكي السابق وأحد مؤسسي حزب اليسار، فيخوض سباق الانتخابات هذه السنة “خارج الأحزاب” كمرشح يمثل “فرنسا المتمردة”، بدعم من الحزب الشيوعي.
وينشط ميلانشون الذي سبق وترشح للانتخابات عام 2012 (11,1%) على شبكات التواصل الاجتماعي، ويعتمد على نجاح حملته الرقمية ولعبة الفيديو التي أطلقها بعنوان “فيسكال كومبات” (معركة ضريبية) وخطاباته العالية النبرة.
ونجح هذا المرشح المعجب بفيدل كاسترو خلال الأيام الأخيرة من الحملة في فرض نفسه في المربع الأول لأبرز 4 مرشحين.

اقرأ المزيد