أدانت القمة العربية الطارئة التي عُقدت في مكة المكرمة، هجمات الحوثيين على السعودية، وأكد البيان الختامي للقمة أن المملكة لديها كل الحق في الدفاع عن أرضها.
وشدد البيان الختامي على أن التعاون مع إيران يجب أن يستند إلى عدم التدخل في شؤون الدول الأخرى.
وقال الأمين العام للجامعة العربية، أحمد أبو الغيط، في البيان الذي بث على الهواء مباشرة، إن العراق يعارض البيان الختامي الصادر عن القمة الطارئة.
وبحسب البيان، أكد العراق أنه ”يعيد التأكيد على استنكاره لأي عمل من شأنه استهداف أمن المملكة وأمن أشقائنا في الخليج، ويود التوضيح أنه لم يشارك في صياغة البيان الختامي، وأن العراق يسجل اعتراضه على البيان في صياغته الحالية“.
وأكد البيان الختامى لقمة مكة العربية، على تضامن وتكاتف الدول العربية في وجه التدخلات الإيرانية، وإدانة تدخلات إيران في شؤون البحرين ودعم الجماعات الإرهابية فيها.
كما ندد بالتدخل الإيراني في الأزمة السورية وتأثيرها على وحدة سوريا، واحتلال إيران للجزر الإماراتية الثلاث، وشدد على التمسك بقرارات القمة العربية السابقة بخصوص القضية الفلسطينية، وتحقيق أمن واستقرار المنطقة العربية.
وتم التنويه بمستوى التنسيق والتشاور مع الولايات المتحدة وتعزيز التعاون الخليجي الأمريكي المشترك في إطار الشراكة الاستراتيجية القائمة بين الجانبين، وأبضا الاتفاقيات الثنائية لما يحقق أمن واستقرار المنطقة، مجدداً تأييده للاستراتيجية الأمريكية تجاه إيران، بما في ذلك ما يتعلق ببرنامج إيران النووي، وبرنامج الصواريخ الباليستية، وأنشطتها المزعزعة للأمن والاستقرار في المنطقة.
وتم التأكيد على حرص دول مجلس التعاون على الحفاظ على الاستقرار والأمن والسلام في المنطقة، وعلى نمو الاقتصاد العالمي واستقرار أسواق البترول، وندد بالتهديدات الإيرانية لحرية الملاحة البحرية ولإمدادات النفط، ودعا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في تأمين حرية الملاحة والممرات المائية، في ضوء تلك التهديدات والهجمات الأخيرة.
يذكر أنه شارك في هذه القمة 13 من ال رؤساء وملوك والأمراء، أبرزهم الملك سلمان بن عبد العزيز، وملك الأردن عبدالله الثاني، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد، والرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وأعلنت 6 دول تمثيلًا على مستوى رئيس وزراء فما أقل، أبرزها قطر والجزائر ولبنان

