نشأت شيماء عمران إبنة مدينة طنج في محيط أسري وعائلي فني متنوع الأذواق، ومتفتح على كل الثقافات التراثية الصوفية، الكلاسيكية العربية وكذلك الأغنية المغربية.

وتتلمذت على يد والدها الذي يتقن عزف العود والقيتار وأخذت بعض النصائح التي ساعدتها كثيرا فيما يخص التعرف على المقامات العربية وتاريخ المدارس الكلاسيكية العربية التي كانت شغفها الأول.

ودرست بالمعهد الموسيقي، وإلتحقت بفرقة للموشحات والطرب الكلاسيكي التي كانت تتدرب ونغني ضمنها أغاني بشكل فردي.

تمت بعدها دعوتها للمشاركة خارج المغرب بمهرجان ابن بطوطة سنة 2014 والذي قدمت من خلاله وصلات شرقية للسيدة أم كلثوم والموسيقار عبد الوهاب، وسنة 2015 حظيت باللقاء والمشاركة مع الريشة الذهبية الدكتور سعيد الشرايبي بمهرجانين على التوالي Visa for Music وأندلسيات, وكان دائم التشجيع لها ولموهبتها.

وتقول شيماء, لا أنسى أنني كنت شغوفة جدا بتراثنا الغني والمتنوع مما ولد لدي لي رغبة قوية وملحة لإكتشاف التراث   أكثر فأكثر .. لما له من خصوصية وباعتباره هوية أي فنان.

وتابعت, وكان يجب توليته إهتماما أكبر, خصوصا أنه هناك تشجيع وترحيب كبيرين من المحيط الفني والمشرفين على تنظيم الحفلات الفنية الوطنية والدولية للعنصر النسوي المؤدي للون التراثي.

وأضافت, فانضممت لفرقة أريج للتراث وقمنا بعدة جولات ولوحات فنية داخل وخارج الوطن, تميزت بالمزج بين الفلامينكو والطابع الأندلسي المغربي.
كما توالت المشاركات بعد ذلك في عدة حفلات تراثية أيضا.

ومن أهم الأعمال, قصيدة حنين,  وأغنية بعنوان كتاب الحب وتميزت بالمزج بين اللهجة المغربية واللغة العربية الفصحى وهي ذات قالب شرقي طربي  مدعم بتوزيعات حديثة.. وهناك ملحمة وطنية  بعنوان “التوبة”, وأغنية عن أطفال ضحايا فاجعة طانطان بعنوان “علاش نقتلوهم”.

اترك تعليق