أكد الرئيس الإيرانى حسن روحاني، إن طهران سوف تتسبب فى مشكلات للولايات المتحدة إذا اعترضت طريق ناقلات متجهة لفنزويلا في الكاريبي.

وزادت أزمة ناقلات النفط الإيرانية التي تحمل البنزين إلى فنزويلا، التوتر مع واشنطن التي تفرض عقوبات اقتصادية على البلدين.

وكانت إيران قد استعدت اليوم لإعادة فتح الأعمال والأماكن الدينية والثقافية، وذلك مع تخفيف القيود المفروضة لاحتواء جائحة فيروس كورونا.

وقال الرئيس روحاني، للتليفزيون الرسمي، إن المتاحف والأماكن التاريخية ستعيد فتح أبوابها غدا الأحد بالتزامن مع الاحتفال بعيد الفطر.

يأتي هذا في الوقت الذي سلطت صحيفة ”واشنطن بوست“، الضوء على تشكيل فنزويلا وإيران، الخصمين المتأثرين بالعقوبات الأمريكية والمتعثرين بسبب الفيروس التاجي، شراكة استراتيجية أوثق.

وهو ما يوفر للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو المحاصر شريان حياة حيوي ويمنح طهران مركزا جديدا للنفوذ.

وكان أبرز عرض لهذه العلاقة المتنامية والتي أقلقت الولايات المتحدة، هو إبحار 5 ناقلات نفط عبر المحيط الأطلسي، والتي تحمل ما يقدر المحللون أنه 60 مليون جالون من البنزين الإيراني، الذي يقولون إنه تم شراؤه بالذهب الفنزويلي، وهو ادعاء تنفيه طهران.

ومن المقرر أن تصل أول السفن إلى المياه الفنزويلية في عطلة نهاية هذا الأسبوع؛ لتخفيف النقص الشديد في الوقود في فنزويلا، والذي قوض قدرة مرضى كورونا على الوصول إلى المستشفيات وتعفن المحاصيل في المزارع.

اترك تعليق