أعلنت مجموعة لينوفو عن نتائج أرباح قوية لعامِها المالي الكامل والربع الرابع، مّا يدلَّ على قوة الشركة وسط فترة تحول عالمي غير مسبوقة.

وعلى الرغم من أنّ السنة المالية كانت مليئة بالتحديات الاقتصادية وتلك الخاصة بالقطاع الصناعي، إلا أنّ الشركة قد حقّقت إيرادات للسنة الكاملة بنحو 50.7 مليار دولار للسنة الثانية على التوالي.

وظلّت الربحية من أهم نقاط قوة المجموعة، حيث حقّقت دخل تاريخي مرتفع قبل الضرائب قدره 1.02 مليار دولار، بزيادة تقارب 19% على أساسٍ سنوي. وبلغ صافي الدخل للعام بأكمله 665 مليون دولار، بزيادة 12% على أساسٍ سنوي.

وقال يانج يوانكينج، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة لينوفو: “قامت لينوفو بتحويل أعمالها بشكل ملحوظ خلال العام الماضي وسط واحدة من أخطر فترات التحول العالمية التي شهدناها على الإطلاق. أشعر بفخر كبير بأداء شركتنا بفضل تحقيقها لرقم قياسي للدخل قبل الضريبة البالغ 1.02 مليار دولار والعائدات القياسية التي بلغت تقريبًا 50.7 مليار دولار”.

وتابع “كما أنني فخورٌ جدَّا بكيفية استمرارنا بالاستجابة للوباء العالمي كشركة وكمؤسسة تخدم المجتمع. وفي حين لا زال العالم يشهد فترة تتخللها الكثير من الأوقات المتقبلّبة”.

وأضاف “إلّا أنني على يَقين بأن لينوفو ستستفيد من تفوقها التشغيلي وانتشارها عالميًا لمواصلة تنفيذ استراتيجية التحول الذكية لدينا واغتنام الفرص التي توفرها لنا هذه الفترة الغريبة التي أصبحت واقعنا اليومي”.

وقد جلبت الأشهر الاثنا عشر الماضية العديد من التحديات على مستوى القطاع، بما في ذلك التقلّبات الجغرافية – السياسية والنقص في إمدادات المكونات وتأثير صرف العملات وجائحة كورونا العالمية في الربع الرابع من العام.

وفيما يتعلق بفيروس كوفيد-19، عزّزت الشركة من قوّة ثلاثين موقع تصنيعٍ لها وتلك التابعة للطرف الثالث حول العالم لضبط القدرة الإنتاجية وإعادة توازن الإنتاج.

وانصبَّ هذا التوازن الجغرافي والمرونة في أعمال الشركة في صميم التفوق التشغيلي الذي ظهر على مدار العام، مما ضمن استمرار الشركة في تصنيع المنتجات وتلبية طلبات العملاء طوال الربع الرابع من العام الماضي.

واستشرافًا للمستقبل، ستستمر قدرات المجموعة إلى جانب ابتكارها المستمر في دفع عجلة الأعمال التجارية عبر اغتنامها لفرص النمو طويلة المدى التي وفرتها “الفترة الحالية الجديدة” للعمل والدراسة من المنزل.

وسيؤدي هذا الاتجاه إلى نمو النشاط في سوق الحواسيب والأجهزة الذكية، بالإضافة إلى مراكز البيانات الداعمة والبنية التحتية لتشغيل الشبكات والاستهلاك الرقمي بشكلٍ أسرع.

وتواصل مجموعة الأجهزة الذكية (IDG) من لينوفو قيادة أداء الشركة القوي. وتقدمت مجموعة الحواسيب والأجهزة الذكية (PCSD)، واحدة من وحدتي أعمال (IDG)، المسيرة مع تحقيقها لعائدات سنوية تقارب 40 مليار دولار، أيّ بزيادةٍ قدرها 3.6% على أساسٍ سنوي.

وتحسّنت الربحية، حيث حققت دخل قياسي قبل الضريبة بلغ 2.3 مليار دولار (ارتفاع يزيد عن 18% على أساسٍ سنوي) وسجّلت الشركة ربح قياسي قبل الضريبة محققةً ارتفاعًا بنسبة 5.9%، أيّ بزيادة 0.7 نقطة على أساسٍ سنوي.

وتوسعت ريادة الشركة في السوق العالمية للحواسيب الشخصية، حيث ارتفعت حصتها أكثر من نقطة مئوية واحدة بنسبة 24.5% للعام بأكمله. وأتى هذا النمو المُستدام والقوي مدفوعًا باستراتيجية متّسقة للتركيز على قطاعات عالية النمو والاستثمار، حيث تفوقت كل من الألعاب ومحطات العمل والشاشات والأجهزة النحيفة والخفيفة وأجهزة Chromebook وضاعفت إيراداتها في السوق.

وحققت مجموعة أعمال الموبايل (MBG) التابعة لمجموعة (IDG) الثانية إنجازًا سنويًّا كبيرًا في أدائها إلى أن تأثَّرت بالجائحة في الربع الرابع وأُجبرت على إغلاق مصنع هواتفها الذكية الأساسي في مدينة ووهان بسبب انتشار فيروس كورونا.

وانخفض إجمالي إيرادات مجموعة أعمال الموبايل وبلغَت خسائرها قبل الضرائب 43 مليون دولار، وتقلّصت إلى حدٍّ كبيرٍ بمقدار 96 مليون دولار على أساسٍ سنوي.

وواصلت الشركة تركيزها على الابتكار، وعودة دخولها إلى فئة الأجهزة الممتازة عبر إطلاق الهاتف الذكي الشهير Motorola razr القابل للطيّ.

وقد شهدت مجموعة مركز البيانات (DCG) انخفاضًا عامًا في الإيرادات بنسبة 8.7% على أساسٍ سنوي نظرًا لضعف الطلب على النطاق الواسع والانخفاض الكبير في أسعار السلع، إلّا أنّ الإيرادات الناتجة عن الطلب على النطاق الضيّق قد ارتفعت بنسبة 5.3% مقارنةً بالعام الذي سبقه.

ويُعدّ النمو المزدوج في إيرادات البنية التحتية المعتمدة على البرمجيات (SDI) والتخزين والبرامج والخدمات سببًا وراء ذلك. ونمت إيرادات التخزين بشكل خاص بنسبة 50% على أساسٍ سنوي.

إضافةً إلى ذلك، نما حجم إيرادات الخادم على نطاق ضيق بنسبة 14% ونمت إيرادات الصين بنسبة 23% على أساسٍ سنوي.

كما وسعت الشركة ريادتها في المرتبة الأولى في الحوسبة عالية الأداء، إذ تمتلك 173 من أفضل 500 نظام في جميع أنحاء العالم تعمل الآن على أجهزة لينوفو.

وأظهرت تقنيات التحول تقدمًا ملحوظًا، حيث تضاعفت إيرادات تقنيات إنترنت الأشياء الذكية أربع مرات تقريبًا (+296%) على أساسٍ سنوي مدفوعة بالحاجة إلى تقنيات الواقع المعزّز والافتراضي، والمكتب الذكي وإنترنت الأشياء. ونمت تقنيات البنية التحتية الذكية بنسبة 37% على أساسٍ سنوي حيث بدأت المحاكاة الافتراضية لوظيفة الشبكة في توليد الإيرادات. وزادت إيرادات Smart Vertical بأكثر من الضعف (+133%) بفضل النمو القوي في مجموعة أعمال البيانات الذكية والرعاية الصحية الذكية وحلول التعليم الذكية.

وحققت البرمجيات والخدمات عامًا مميزًا مع عائدات قياسية بلغت 3.5 مليار دولار بزيادة قدرها 43.2% على أساسٍ سنوي وأصبحت محفزًا للتحول العام في المجموعة.

أبرز التحولات في الربع الرابع:

• بلغت إيرادات المجموعة لهذا الربع 10.6 مليار دولار، بانخفاض نسبة 9.7% على أساسٍ سنوي. وبلغَ الدخل قبل الضرائب 77 مليون دولار وصافي الدخل 43 مليون دولار.

• حققت الحواسيب الشخصية والأجهزة الذكية أداءً جيدًا في هذا الربع. إذ انخفضت الإيرادات بنسبة 4.4% على أساسٍ سنوي، ولكن تحسَّن الدخل قبل الضريبة بنسبة 15% (525 مليون دولار مقابل 458 مليون دولار) على أساسٍ سنوي، مما أدى إلى زيادة أرباح الشركة الرائدة في القطاع بمقدار نقطة واحدة كاملة لترتفع إلى مستوى قياسي وهو 6.2%.

• تجاوز حجم إيرادات الحواسيب الشخصية إيرادات السوق بأربع نقاط، مما وسَّع نطاق ريادة الشركة ومركزها الأول في السوق العالمية. وقد تجاوزت إيرادات الحواسيب إيرادات السوق حول العالم.

• تأثرت مجموعة أعمال الموبايل بانتشار فيروس كورونا بسبب إغلاق المصنع العالمي الأساسي للهواتف الذكية للشركة في مدينة ووهان لفترة طويلة من هذا الربع. ولكن على الرغم من ذلك، استفادت الشركة من انتشار مصانعها حول العالم وأنتجت 6 ملايين هاتفٍ خلال هذا الربع.

• أما في مجال مراكز البيانات، واصل حجم الخادم نموه المزدوج (14%) على أساسٍ سنوي. وظلَّت عائدات النطاق الواسع تمثّل تحديًا بسبب انخفاضٍ كبيرٍ في أسعار السلَع، لكنَّ الأعمال على النطاق الضيق زادت من إيراداتها بنسبة 4% تقريبًا على أساسٍ سنوي، مدفوعةً بقطاعات النمو الرئيسية ومحرّكات الربح في البنية التحتية المُعتمدة على البرمجيات والتخزين والبرامج والخدمات.

اترك تعليق