• أطلقت اليوم كيا الهوية والاستراتيجية والغاية الجديدة لعلامتها التجارية العالمية في منقطة الشرق الأوسط وأفريقيا.

وسلطت الضوء على توجهات ورؤية شركة كيا في المستقبل. ويأتي الإطلاق الإقليمي، الذي ترافق مع عرض بصري مبهر على برج خليفة في دبي، بعد الإعلان العالمي عن تحوّل علامة كيا في بداية 2021.
وفي ظل عبارتها الترويجية الجديدة “الحركة التي تلهم” وشعارها المحدّث، ستشهد هذه النقلة توسيع كيا لتأثيرها بما يتجاوز تصنيع السيارات، ليشمل توفير حلول نقل مستدامة لعملائها.
ولدعم هذه الطموحات، ستعمل كيا وفق رؤيتها الجديدة على إنشاء مساحات تشكل مصدر إلهامٍ لعملائها، لأتاحة وقت أكثر لهم  للقيام  بالأنشطة التي يستمتعون بها، من خلال تصاميم منتجاتها الجريئة، والتجارب المبتكرة داخل سياراتها، والخدمات الهادفة والمريحة في مختلف المراحل.
وسيشهد التحول الإقليمي للعلامة التجارية تنفيذ كيا لاستراتيجيتها المتوسطة لطويلة الأمد “ Plan S” في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.
 وتبرز استراتيجية “ Plan S” النقلة الاستباقية والجريئة لشركة كيا من نظام أعمال مركز على سيارات محركات الاحتراق الداخلي إلى نظام يتمحور حول السيارات الكهربائية وحلول النقل المخصصة لفئات محددة نقلة إقليمية نحو فلسفة العلامة التجارية الجديدة
وستقوم كيا في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا بتجسيد هذه الانطلاقة الجديدة من خلال تجديد كافة منشآتها، لتعكس فلسفتها في التصميم  وهويتها الجديدة، وتسعى شركة السيارات لاستكمال تحوّلها الإقليمي في عام 2023، 
وكشفت كيا ضمن هذه المساعي عن أن سيارة الصالون سيراتو ستكون أول سيارة تباع في المنطقة حاملةً الشعار الجديد، وستتبعها سيارة K8 – صالون أيضاً – في أغسطس 2021.
وقال ياسر شابسوغ، المدير التنفيذي لعمليات كيا في الشرق الأوسط وأفريقيا: “تعد هذه الخطوة لحظة تاريخية لكيا في المنطقة، حيث نقوم بالتحوّل والتكيف مع المنظور الجديد لما على قطاع النقل تقديمه للعالم في الحاضر والمستقبل.ط”.
وتابع “إن رحلتنا اليوم تتجاوز الانتقال من نقطة إلى أخرى، وتمتد إلى تحفيز عملائنا للاستكشاف. أساليب التنقل تتغير بشكل مستمر في مختلف المجتمعات، وتحوّل علامة كيا يعكس طموحاتنا لنكون في مقدّمة  تحديد ملامح الأساليب الجديدة للتنقل في المستقبل البعيد”.
وستكون سيارة كيا EV6 في مقدمة المنصة الجديدة المخصصة للسيارات الكهربائية بالبطارية (BEV).
وتأتي ضمن استراتيجية الشركة متوسطة إلى طويلة المدى بالنسبة للسيارات الكهربائية بالبطارية والهجينة القابلة للشحن ( PHEV) والهجينة ( HEV) التي يتوقّع أن تشكل 40% من إجمالي مبيعات كيا بحلول عام 2030، وتسعى الشركة للوصول إلى مبيعات تبلغ 1.6 مليون سيارة من هذه الطرازات، من بينها 880 ألف سيارة كهربائية بالبطارية ( BEV).
وفيما تنتقل كيا نحو عصر جديد، ستمهد الدرب لحلول النقل المستقبلية من خلال تزويد الأسواق المحلية بأسطولها من السيارات الكهربائية والسيارات المبنية على حسب الطلب، والتي يمكن تخصيصها لتلبية الاحتياجات المحددة لمختلف المستخدمين.
وتجد كيا في “الحركة” أساساً لغاية علامتها الجديدة، وحقاً أساسياً من حقوق الإنسان، وهدفها في المنطقة- كما هو عالمياً- تمكين الناس من التحرّك بحرية من خلال حلول النقل المستدامة.

اترك تعليق