الخميس, أغسطس 5, 2021

اخر الاخبار

السويدى اليكتريك توقع اتفاقية لإنشاء مدرسة للتكنولوجيا التطبيقية بمحافظة بورسعيد

وقعت وزارتي البترول و التربية والتعليم ومحافظ بورسعيد وشركة إينى الإيطالية على اتفاقية تعاون متعددة الأطراف لإنشاء مدرسة للتكنولوجيا التطبيقية بنظام التعليم الفني المزدوج في محافظة بورسعيد.
وتتضمن الاتفاقية تعاون أطراف متعددة في إطلاق وتنفيذ هذه المبادرة، حيث تضم الاتفاقية كل من: وزارتي البترول و التربية والتعليم ومحافظة بورسعيد ومؤسسة السويدي اليكتريك والشركة المصرية القابضة للغازات الصناعية وشركة أيوك برودكشن B.V.
قام بالتوقيع على الاتفاقية كل من المهندس عبد الرحمن أحمد السويدي عضو مجلس إدارة شركة السويدى إليكتريك، وطارق الملا وزير البترول ود.طارق شوقي وزير التربية والتعليم، واللواء عادل الغضبان محافظ بورسعيد وماركو روتاندو الرئيس التنفيذي لشركة اينى الايطالية 
ويأتي إقامة مدرسة التكنولوجيا التطبيقية الجديدة في إطار مذكرة تفاهم حقل ظهر لمبادرات المسئولية الاجتماعية والصحية في مصر والموقعة بين الشركة المصرية القابضة للغاز الطبيعي (إيجاس) وشركة أيوك برودكشن بتمويل من شركة إيني الايطالية.
وتهدف مذكرة التفاهم للاستثمار المجتمعي والصحي في ثلاثة مجالات رئيسية منها صحة المجتمع والشباب.
وقد وقعت إيني الإيطالية، الشركة الممولة لهذه المبادرة، اتفاقية مع مؤسسة السويدي اليكتريك من أجل إدارة المشروع وتشغيل المدرسة، حيث تندرج هذه المدرسة التكنولوجية ضمن مذكرة التفاهم الموقعة بين أكاديمية السويدي للتعليم الفني ووزارة التربية لإنشاء 10 مدارس للتكنولوجيا التطبيقية على مدار 5 سنوات.
وتُعد هذه المدرسة هي أولى مدارس التكنولوجيا التطبيقية في إطار هذه المذكرة برعاية وتمويل شركة إيني الايطالية وبإدارة أكاديمية السويدي للتعليم الفني.
تجدر الإشارة أن مدرسة التكنولوجيا التطبيقية الجديدة ستقام في احدى المدارس القائمة في بورسعيد بعد تطويرها وتحديثها وامدادها بكافة المعامل والأدوات والتجهيزات الفنية اللازمة طبقًا لأعلى المعايير العالمية في التعليم الفني والتدريب المهني المتخصص.
وتستهدف الاتفاقية بحلول عام 2030 زيادة عدد الشباب والبالغين الذين يتمتعون بالمهارات الفنية المتنوعة، بما في ذلك المهارات التقنية والمهنية وتأهيلهم لفرص العمل والوظائف الفنية المتميزة، وإطلاق مشروعاتهم الخاصة في مجال ريادة الأعمال.
ومن المقرر أن تقوم المدرسة الجديدة بتأهيل الطلاب والطالبات في مجالات الطاقة والصيانة الميكانيكية وتكنولوجيا المعلومات والشبكات والتركيبات الكهربائية والتكييف والتبريد.
واكد نائب وزير التربية والتعليم لشؤون التعليم الفني د. محمد مجاهد على اهتمام الوزارة بمنتج وجودة التعليم الفني، وعلى حصول الخريج على شهادة تسمح له بالعمل داخل مصر وخارجها.
ووجه بإضافة فكر ريادة الأعمال لمناهج التعليم الفني؛ لتأهيل الطلاب وتوسيع مداركهم وطموحاتهم في مجال العمل. وان نظام التعليم الفني الجديد بمدارس التكنولوجيا التطبيقية يهدف إلى إشراك الهيئات الصناعية لضمان تلبية احتياجات السوق المحلية والعالمية، وكذلك الحفاظ على معادلة متوازنة بين التعلم القائم على العمل والتعلم الصفي لتخريج طلاب تنافسيين ذوي شخصيات متوازنة ومهارات وقدرات عالية.
وقال: اطلقنا حتى الان 20 مدرسة تكنولوجيا تطبيقية وبتوقيع تعاون اليوم نكون قد وصلنا الى 21 مدرسة وهدفنا الوصول الى 100 مدرسة بحلول 2030.
ومن جانبه قال المهند عبد الرحمن السويدى: “تلعب أكاديمية السويدي للتعليم الفني دورًا رائدًا في تأهيل وصقل مهارات الجيل الجديد من المهنيين والفنيين المصريين واعدادهم لسوق العمل طبقًا لأحدث الأساليب والمناهج المتخصصة في هذا المجال، واعتمادًا على نظام التعليم الفني المزدوج المعروف بكفاءته الفائقة على مستوى العالم. وتأتي اتفاقية اليوم تتويجًا لجهود الأكاديمية في الفترة السابقة”.
وتابع “حيث قمنا بتوقيع العديد من بروتوكولات التعاون ومذكرات التفاهم مع مجموعة من مؤسسات القطاعين العام والخاص لنشر رسالتنا المتمثلة في تعزيز المهارات الفنية للشباب الباحث عن فرص عمل أفضل من خلال التعليم والتدريب المهني التقني الجيد، جنبًا إلى جنب مع تلبية احتياجات الصناعة من العمالة المؤهلة التي ترتبط ارتباطًا مباشرًا بالنمو الاقتصادي في مصر”.
وأضاف “إننا سعداء اليوم بالتوقيع على اتفاقية تعاون جديدة لنشر هذا المنهج العلمي المحترف للتعليم الفني في بورسعيد، عبر التعاون المباشر مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني وعدد من هيئات وشركات القطاعين العام والخاص، وهو ما يؤكد الدور الحيوي للشراكات المثمرة بين القطاعين في تطوير منظومة التعليم الفني في مصر” 
ولفت إلى أن هذا هو ما يواكب رؤية مصر 2030 في النهوض بالتعليم الفني ومنحه الأولوية القصوى نظرًا لدوره المحوري في بناء ونمو الاقتصاد المصري. 
تجدر الإشارة أن بورسعيد تحديدًا تشهد طفرة صناعية وتنموية عملاقة تتضمن تطوير وتنمية المنطقة الصناعية جنوب بورسعيد التي توليها الدولة اهتمامًا خاصًا، وتشهد نهضة اقتصادية غير مسبوقة وطلب كبير على المهارات الفنية والكوادر المدربة.
وهو ما يبرز الحاجة الماسة لتأهيل كوادر فنية جديدة في كافة التخصصات بمحافظة بورسعيد لسد الطلب المتنامي على المهارات الفنية في تلك المنطقة وغيرها من المناطق الصناعية الأخرى بالمحافظة ومحيطها.
وتتولى مؤسسة السويدي تأهيل احدى المدارس القائمة في بورسعيد وتجديد المباني وتأثيث المدرسة وتجهيزها بأحدث المعدات وفقاً لمعايير نموذج مدارس التكنولوجيا التطبيقية وذلك على مدار 4 سنوات في الفترة من 2021 وحتى 2024، بحيث يكون للمدرسة قدرة استيعابية على استضافة أكاديمية التدريب التقني وفقاً لما تحدده وزارة التربية والتعليم.
ومن المنتظر أن تضم المدرسة ثلاث مبان سيتم تجديدها، وكافيتريا جديدة، وملاعب رياضية (1أو 2)، ومنطقة مفتوحة للتدريب العملي، ومساحات خضراء، وساحة انتظار للسيارات.
وبالإضافة للتجهيزات المادية المختلفة، سيتم تصميم مناهج مدرسة التكنولوجيا التطبيقية وفقاً للمعايير المعتمدة من الجهات المعنية بالإضافة لوضع الهيكل التنظيمي والإداري لها، وتتولى المؤسسة تشغيل وإدارة مدرسة التكنولوجيا التطبيقية بعد تنفيذ كافة البنود السابقة.  
وتضيف حنان الريحاني الامين العام لمؤسسة السويدي اليكتريك والرئيس التنفيذي لأكاديمية السويدي: “تسعى مدرسة التكنولوجيا التطبيقية في بورسعيد لتدريب وتأهيل الشباب من الجنسين في الفئة العمرية من 15 إلى 18 سنة كما تستهدف اجتذاب وتدريب ما لا يقل عن 264 طالبًا وطالبة سنويًا (20% منهم على الأقل من الفتيات)”.
وتابعت “بحيث يصل إجمالي عدد الطلاب الذين سيتم منحهم فرصة تعليمية في المدرسة إلى 1056 طالب خلال 4 سنوات هي فترة اتفاقية التعاون، سواء للتدريب على برامج التوظيف أو بناء قدرات القوى العاملة الحالية أو التدريبات للعاملين على نفقتهم الخاصة”.

انظر ايضا

اترك تعليق