يشهد العالم اليوم الجمعة، ظاهرة فلكية جديدة وفريدة من نوعها تتكرر كل 8 آلاف عام، وهى اقتراب أحد أشهر المذنبات، وهو المذنب Lovejoy، واسمه العلمى C/2014 Q2 من الشمس.
وقالت وكالة ناسا الأمريكية، إن هذا المذنب هى واحدة من أكثر من 32 المذنبات تم تصويرها من قبل ناسا من ديسمبر 2013 إلى نهايه 2014.
وأشارت الوكالة إلى أن المذنب لفجوى هو ألمع مذنب فى السماء، كما أن هناك ذيلا أزرق يظهر كذيل للمذنب أثناء انطلاقه فى الفضاء وهو ذيل أيونى من الغاز المتأين النشيط نتيجة سقوط الأشعة فوق البنفسجية من الشمس عليه، ودفعه نحو الخارج بفعل الرياح الشمسية.
ومن جانبه، قال الدكتور أشرف تادرس، رئيس قسم الفلك بالمعهد القومى للعلوم الفلكية بمصر، إن لفجوى تم اكتشافه فى أغسطس الماضى، واتجه طوال شهر يناير إلى نقطة الحضيض بالنسبة للشمس، موضحا أنه سيكون اليوم، على بعد 193 مليون كم من الشمس.
ولفت إلى أن لفجوى سيتألق عندما يقترب من الشمس، وسيظهر كبقعة ضبابية جميلة خضراء اللون باهتة إلى حد ما، لافتا إلى أنه يمكن رصده بالتليسكوبات الفلكية الصغيرة من نوع سليسترون أو النظارات المعظمة العادية بجوار نجم الدبران (عين الثور) وأسفل مجموعة الثريا (الأخوات السبعة).
وسيبتعد “لفجوى” عن الشمس بعد مروره بها آخذا طريقه فى مداره البعيد، ويتوقع أن يزور الأرض مجددا بعد حوالى 8 آلاف عام من الآن.
كما أشار تادرس إلى أن لفجوى كان قد مر بأقرب نقطة إلى الأرض فى السابع من يناير الجاري، حيث كان على بعد 70 مليون كم، ووصل لمكانه الظاهرى للقدر الرابع، مؤكدا أن العين المجردة لا ترى نجوما ألمع من القدر السادس.
الان

