أعلنت كوالكوم اليوم أنّ شركة QTI التابعة لها وقّعت اتفاقاً مع فريق مرسيدس AMG بتروناس للفورمولا 1، تصبح فيه الشريك التقني الرسمي للفريق على مدى سنواتٍ قادمة. وبموجب الاتفاق، ستتعاون الشركتان لتطوير تقنيات اتصال جديدة لسيارة الفريق بهدف تحسين أدائه في السباقات، وذلك بالاستفادة من خبرة كوالكوم في الاتصالات المتنقلة كقاعدةٍ للتطوير.
ينصبّ تركيز QTI وفريق مرسيدس AMG على تحسين سرعة السيارة وموثوقية أدائها في السباقات، فضلاً عن تعزيز الكفاءة التشغيلية وكفاءة الطاقة. وتستهدف المشاريع التقنية الحالية والمستقبلية للجانبين تحسين عمليات نقل البيانات آنياً، وتطوير شبكات الحساسات، وتضمين تقنية الشحن اللاسلكي. وستظهر علامة كوالكوم التجارية على السيارة Mercedes F1 W06 Hybrid الهجينة، وعلى الملابس الرسمية للسائقين وباقي أعضاء الفريق.
ديريك أبيرلي، رئيس شركة كوالكوم إنكوربوريتد، قال: “تلتزم شركة كوالكوم بلعب دورٍ ريادي في التوجه نحو وضع مزيدٍ من إمكانات الاتصال في السيارات وتحسينها بالاستفادة من تقنيات الاتصالات النقالة، ونحن متحمسون لوضع خبراتنا الريادية في عالم التقنية بين يدي فريقٍ يُعدّ من أرقى الفرق في صناعة السيارات. وبفضل تفوّق فريق Mercedes-Benz وريادته في عالم الفورمولا 1، ستوفر هذه الاتفاقية أساساً صلباً لتطوير واختبار تقنياتٍ جديدة. ونحن نتطلع قدماً إلى مساعدة الفريق للفورمولا 1 في الارتقاء إلى مستوىً أعلى، وما يقترن بذلك من تحسين بعض التقنيات الأكثر تعقيداً وتطوراً في عالم السيارات”.
من جهته قال توتو وولف، رئيس قسم مرسيدس بنز: “يُعدّ الابتكار وسباقات السيارات من المحاور الأساسية التي تركز عليها الشركة، ولذلك فقد كان من المهم اختيار شريكٍ مناسب يساعدنا في الارتقاء إلى مستوياتٍ جديدة. وعاماً بعد آخر، نجد أن إعداد فريقٍ قادر على الفوز ببطولة الفورمولا 1 يعتمد أكثر فأكثر على الإلكترونيات وتقنيات الاتصال، لذلك فإننا نشعر بحماسةٍ كبيرة للعمل مع كوالكوم التي تملك خبراتٍ ريادية لا تضاهى في صناعة الاتصالات النقالة، فضلاً عن خبرتها في تقنيات الاتصال ضمن السيارات، وهذا يجعلها الشريك المثالي لمساعدتنا في استكشاف الإمكانات المتاحة لتطوير تقنيات الاتصال في سيارتنا، وربما مساعدتنا في نقل هذه التطورات إلى السيارات العملية التي يستخدمها الناس على الطرقات في المستقبل”.
يُذكر أنّ كوالكوم تشارك حالياً في أكثر من 40 مبادرة مع شركات صناعة السيارات والموردين في هذا القطاع، لتطوير تقنياتٍ جديدة تهدف إلى تحسين أنظمة الاتصالات والسلامة والملاحة وأنظمة المعلومات والترفيه، فضلاً عن تقنية Qualcomm Halo لشحن السيارات الكهربائية لاسلكياً.
الان

