شهد مخيم “اليرموك” للاجئين الفلسطينيين في العاصمة السورية دمشق، اليوم الجمعة، اندلاع اشتباكات عنيفة بين الفصائل الفلسطينة ومسلحي داعش.
وقال خالد عبد المجيد، أمير سر تحالف القوى الفلسطينية التي تقاتل المتشددين، إن القتال اندلع منذ فجلر اليوم على حافة المخيم القريب من منطقة الحجر الاسود، حيث توجد بالفعل قواعد لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش).
وفي تصريح لوكالة “د ب أ” الالمانية، اكد أمير سر تحالف القوى الفلسطينية، أن “قوات التحالف وصلت إلى مركز المخيم بعد حصر إرهابيي داعش في 35% فقط من المخيم”.
وتخوض الجماعات الفلسطينية المسلحة، قتالا داخل المخيم في محاولة لإبعاد ميليشيا تنظيم داعش الذي تردد أنه يقوم بتنفيذ عمليات قطع الرؤوس في الأجزاء الجنوبية من المخيم التي استولى عليها. ومنذ أكثر من أسبوع، يشهد المخيم (وهو أكبر مخيم للاجئين في سوريا) إطلاق نار من القوات السورية وعناصر التنظيم المتطرف.
وطالب الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، بوقف فوري للقتال في مخيم اللاجئين، قائلا “إنه في طريقه إلى أن يشبه مخيما للموت، حيث تحول مخيم اليرموك، في ظل حالة الرعب الموجودة في سورية، الى أعمق دائرة في الجحيم”.
وحث كي مون المجتمع الدولي على ضرورة استخدام نفوذه لتحقيق الاستقرار على الأرض والسماح بالمرور الآمن للمدنيين المحاصرين في المخيم.
وفي الوقت نفسه، وافقت الفصائل الفلسطينية في دمشق على تنحية خلافاتها جانبا والاتحاد ضد المتطرفين، وفقا لما أكده أحمد مجدلاني أحد مبعوثي الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وقال مجدلاني، جميع الفصائل قالت إنها ضد تنظيم داعش، وهو ما يعني أنهم سيعملون مع الحكومة السورية في مخيم اليرموك، مضيفا ”هناك تنسيق سوري فلسطيني وثيق لاستعادة المخيم من أيدي الإرهابيين”.

