الثلاثاء, أبريل 28, 2026
spot_img
spot_img

اخر الاخبار

رياضةرغم عاصفة الفضائح.. بلاتر رئيسا للفيفا لدورة خامسة بعد انسحاب بن الحسين

رغم عاصفة الفضائح.. بلاتر رئيسا للفيفا لدورة خامسة بعد انسحاب بن الحسين

أعيد انتخاب السويسري جوزيف بلاتر (79 عاما) رئيسا للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” لولاية خامسة مساء اليوم في زيوريخ، ليبقى الرجل الصامد في وجه الأزمات المتكررة التي تتعرض لها المنظمة الدولية، وآخرها عاصفة الفضائح التى فاجأت الجميع الأربعاء الماضي.
فالفضيحة التي هزت أركان “فيفا”، تمثلت في اتهام 14 مسئولا بالاتحاد بالفساد”، لتتوجه سهام النقد بشكل مباشر نحو بلاتر باعتباره المسئول الأول عن ما آل إليه حال المؤسسة الكروية الأكبر عالميا.
إثر ذلك، توالت إعلانات من قبل اتحادات قارية ومحلية عن سحب دعمها لبلاتر، في انتخابات رئاسية “فيفا”، ومنحه لمنافسه الأمير الأردني علي بن الحسين، وكان من أبرزها: الاتحاد الأوروبي (يويفا) والاتحاد الأمريكي.
لكن النتيجة جاءت عكس التوقعات، وانتخب بلاتر بانسحاب منافسه الوحيد بن الحسين، بعد أن أخفق في الحصول على ثلثي الأصوات في الجولة الأولى (73 مقابل 133).
ودخل بلاتر إلى “فيفا” قبل 40 عاما، وأصبح الرجل الثاني فيه (في وظيفة الأمين العام) عام 1981، ثم الرجل الأول عام 1998 وانتهى بتجسيد سلطته في “فيفا” حتى اعيد انتخابه الجمعة حتى عام 2019.
ورفض بلاتر المهاجم المتواضع الذي “لسخرية التاريخ” قال له والده يوما “لن تكسب رزقك من كرة القدم”، أي مناظرة علنية مع منافسيه الأربعة، مؤكدا أن حصيلته تتكلم عنه.
وقدم ميكايل فان براج رئيس الاتحاد الهولندي، والدولي البرتغالي السابق لويس فيجو، وعلي بن الحسين نائب رئيس “فيفا”، ترشيحهم في مواجهة بلاتر قبل أن ينسحب الأولان لمصلحة الأخير.
ويعرف عن بلاتر أنه رجل تدويل “فيفا” فإبان رئاسته نظمت إفريقيا أول مونديال في تاريخها (2010 في جنوب إفريقيا) ما ضمن له أصوات القارة السمراء.
وأكثر من ذلك، حصل من الاتحادات القارية المهمة (مجموعها ستة اتحادات) التي يتشكل منها “فيفا”، على دعم شبه مطلق ــ باستثناء أوروبا المعارضة له بشدة بقيادة الفرنسي ميشال بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي ــ قبل عام خلال موتمر “فيفا” في ريو دي جانيرو قبل انطلاق مونديال 2014 في البرازيل.
ونجا بلاتر من الأزمات التي أخذت منحى تصاعديا في التاريخ القريب لــ “فيفا” الذي تشكل قبل 111 عاما، وكان عليه مواجهة تسونامي حقيقيا بعد منح تنظيم مونديال 2022 إلى قطر في 2 ديسمبر 2010. ومنذ ذلك الحين يتدفق الجدل، لكن كأس العالم هذه لا تزال مبرمجة بعد سبع سنوات في تلك الإمارة الغنية، وهو ما شدد عليه في الكونجرس الحالي.
وكان على بلاتر الذي استقبل كالند للند من قبل رؤساء القوى العظمى على هذا الكوكب، أن يتجنب التشويش على المؤتمر الانتخابي في زيوريخ، لأن فلطسين قررت طرح التصويت على تجميد عضوية إسرائيل في “فيفا” في خضم العاصمة التي تهزه حاليا بتهم فساد وتبييض أموال وغيرها.
وقد نجح بلاتر إلى حد كبير من خلال اتصالاته “العنكبوتية” في تلافي المشكلة، حيث قرر الفلسطينيون سحب طلبهم بتجميد العضوية والاقتصار على التصويت على أمور تطبيقية متمثلة في حرية حركة الرياضيين والعنصرية والأندية الإسرائيلية على الأرض الفلسطينية.
وبعد خروجه “كالشعرة من العجين” من الزلزال الحالي وانتخابه رئيسا في الدورة الثانية، من المتوقع أن ترتفع الحمى في اليوم التالي لانتخاب الرئيس، حيث سيقوم “فيفا” بتوزيع المقاعد المخصصة للقارات في مونديال 2018 في روسيا.

اقرأ المزيد