كتب: أحمد عطا
في سلسلة من التدهور الممنهج لقطاع التليفزيون بأتحاد الاذاعة والتليفزيون، وتراجع المحتوي الإعلامي الذي يقدم عبر القناتي الأولي والثانية، وغياب تام من مجدي لاشين رئيس التليفزيون الحالي الذي لا يعرف أحد ماذا كان يفعل في ألمانيا.. علاوة على تراجع المستوي المهاري والمهني للغالبية العظمي لمذيعات القناتين.
وبعد ثورتين، قرر لاشين أستعادة الحرس القديم الذي ساهم في تدمير ماسبيرو، حيث قرر أن يقوم أحمد طه، مستشار وزير الإعلام الاسبق أنس الفقي، ليشرّف فنيا وإنتاجيا بشكل كامل علي برنامج الإعلامى أسامة كمال الذي عاد لماسبيرو بعد أن أنهى تعاقده مع قناة “القاهرة والناس”.
والغريب أن هذا القرار فرض حالة من الغضب داخل ماسبيرو، مما دفع جميع العاملين في المبنى العتيق إلى إرسال شكاوي ضد مجدي لاشين إلى رئاسة الوزراء.
وحسب ما أكدته مصادر داخل ماسبيرو، فأن العاملين يستعدون للوقوف أمام البوابة رقم 4 للتنديد بسياسة رئيس التليفزيون الحالي، والتى حقققت خسائر خلال شهر رمضان وصلت لنحو 80 مليون جنيه؛ نتيجة تراجع الإعلانات من علي شاشات التلفاز، ولم يظهر طوال الشهر سوى المنتجات مجهولة الهاوية.
الان

