أعلنت شركة متلايف لتأمينات الحياة، والتى تعد من الشركات الرائدة فى مجال التأمين بالمنطقة العربية والشرق الأوسط وأفريقيا، وإحدى أكبر الشركات العالمية فى تقديم برامج التأمين والمعاشات ومزايا الموظفين، عن نتائج الإستطلاع لأول دراسة من نوعها عن توجهات مزايا الموظفين بالشركات فى مصر.
وهى التى تعدها للمرة الأولى فى أفريقيا، حيث توصلت تلك الدراسة التى شملت العديد من الشركات والعاملين فى القطاع الخاص بالمدن الرئيسية إلى نتيجة مفادها أن ثلث العاملين بهذه الشركات يأملون فى تغيير الشركات التى يعملون بها فى غضون الأشهر الـ12 التالية للدراسة سواء داخل أو خارج مصر.
كما أبرزت الدراسة التأثير الكبير للمزايا على الرضاء الوظيفى للعامل، حيث أجابت شريحة من الموظفين موضوع البحث، تقدر نسبتها بنحو 47% من إجمالى الذين شملتهم الدراسة، بأن حصولهم على مزايا أفضل من تلك التى يحصلون عليها سوف يحفزهم على البقاء فى عملهم.
بينما أكدت شريحة لا يستهان بها (نسبتها بنحو 55%) أن زيادة الراتب يعد هو العامل الأول بالنسبة لهم، كما أظهرت الدراسة أن هناك فرصة للشركات لتحسين برامج المزايا الوظيفية و إستغلالها على نحو أكثر فعالية.
قدمت متلايف مصر نتائج الدراسة حيث كان من أبرزها:
صرح 37% من الموظفين المستطلع آرائهم عن رغبتهم في تغيير الشركات التي يعملون بها في غضون عام***. بينما كشفت دراسات أخرى أن المصريين الأصغر سناً على استعداد كبير للانتقال إلى خارج البلاد سعياً وراء الوظيفة المناسبة.
فى مجتمع أكثر من نصف عدد سكانه يقل سنهم عن 25 عاماً، يمثل العثور على الوقت والموارد لرعاية ذويهم من كبار السن السبب الأول للقلق المالي لدى ما يقرب من نصف عدد الموظفين.
يرى 43% من الموظفين أن توفير الأمان المادي لعائلاتهم في حال وفاتهم هو ثاني أكبر مصدر للقلق المالي.
يعتزم 40% من الموظفين التقاعد قبل سن الستين، ولكن أقل من ربع هذه النسبة على طريق التخطيط المالى الصحيح لتحقيق هذا الهدف.
وافق 30% من الموظفين على عدم تركيزهم في العمل نتيجة لمخاوفهم المالية في الأشهر الأثنى عشر السابقة للدراسة.
أفاد 38% فقط من الشركات بتوفيرهم حزم مزايا مميزة للعاملين على مستوى الإدارة العليا، وهو ما يعد نسبة منخفضة مقارنة بالدول الأخرى.
أفاد 52 % من الموظفين أن المزايا التي يحصلون عليها تعد من الأسباب الرئيسية التي يمكن أن تضمن استمرارهم في العمل لدى الشركات التي يعملون بها كما أفادت نسبة مماثلة أن المزايا المقدمة من الأسباب الرئيسية للالتحاق بالعمل بالشركة في المقام الأول.
أفاد الموظفون بأن المزايا الوظيفية هى العامل رقم 1 أو 2 لبقائهم فى الشركات التى يعملون بها ، وهذا ينطبق علي الفئة العمرية من 31 و حتى 40 عاما، أما فى الفئة العمرية أكبر من 50 عاما فصرحوا بأن المزايا الوظيفية هى العامل الرئيسى للبقاء.
رغم وجود نسبة كبيرة من العاملين فى مصر راضين عن وظيفتهم (59% راضين) مقارنة بالدول الأخرى التى شملتها متلايف فى دراساتها، إلا ان هناك أيضا نسبة من العاملين يأملون فى تغيير الشركات التى يعملون بها و يرجع هذا لرغبتهم فى تحقيق المزيد بمجال عملهم.
وأوضحت إيلينا بوتاروفا، نائب رئيس مجلس إدارة والعضو المنتدب لمتلايف لتأمينات الحياة بمصر: “أن نجاح سياسة أي شركة فيما يتعلق بالمزايا التي تمنحها لموظفيها يتضح من خلال تأثير هذه السياسة على جذب الأفراد المتميزين واستمرارهم في العمل لديها مع العمل على إشراك العاملين في الأمر لتحقيق المزيد من رضاء العاملين وبالتالي تعظيم قدرتهم الإنتاجية”.
وتابعت “قد تعتبر مصر بيئة عمل صعبة فيما يخص التعامل مع مجتمع شاب متحرك يمر بتغيرات كبيرة في إطار منطقة تدخل عالم العولمة. فإشراك الموظفين مهم في مصر كما في أماكن أخرى.. كشفت دراستنا عن وجود قوة عاملة شابة طموحة ومنفتحة على التغيير بما في ذلك التغيير في الوظائف”.
وأضافت “في الوقت نفسه يعد الاستقرار في تلبية احتياجات العاملين الأساسية من حماية وصحة وأمان مالي وأسري أمر فائق الأهمية لجميع العاملين في مصر. فتوفير برنامج قوي لمزايا العاملين من الوسائل الفعالة للحصول على موظفين يشعرون بالأمان، يلتزمون بأداء مهامهم، يؤدون العمل بكل تفان. في بلد تتماثل فيه تقريباً المزايا المقدمة إلا أن ما يقرب من نصف الموظفين فقط هم من أعربوا عن رضائهم عن هذه المزايا، لذا توجد فرصة بالغة الأهمية للشركات في الاختيار بين البرامج والمزايا الوظيفية التي تتسم بالتنوع ووضوح المعالم”.
الجدير بالذكر أن دراسة متلايف تعد واحدة من الدراسات الاستقصائية الأكثر شمولاً بأماكن العمل على مستوى العالم، التي عنيت بدراسة مواقف كل من الشركات والموظفين عبر مجموعة واسعة النطاق من موضوعات الاستقصاء.
وقامت متلايف بهذه الدراسة في مصر خلال عام 2015 وشملت أكثر من 300 شركة من شركات القطاع الخاص والعاملين لديها في مختلف الصناعات، مع اختلاف حجم المؤسسات والمجموعات السكانية والمدن في مصر.
الان

