انتقد الرئيس الإيراني، حسن روحاني، نشر قوات أمنية بلباس سري مدني لملاحقات الفتيات لعدم التزامهن بارتداء الحجاب وفق الرؤية التي يريدها النظام، مؤكدا أن “القرار لم يرتبط بحكومته”.
وخلال زيارته لمدينة “سمنان” مسقط رأسه الواقعة شرق طهران، قال روحاني “بعض المشاريع والإجراءات التي يتم تنفيذها ليست بموافقة أو بقرار من الحكومة وإنما تتم من قبل جهات أخرى كالسلطة القضائية والجهات الأمنية”.
وأضاف أن حكومته ملتزمة بتعهداتها التي قطعتها للحفاظ على الحريات، مشيراً إلى أن “حكومته عندما تشعر بوجود ضرورة لتوفير الأمن بين الناس فسوف تستخدم سلطتها”.
وقال “مهمتنا الأولى هي احترام الناس وخصوصياتها، وكرامة الإنسان التي منحها الله تعالى سابقة على الدين”، داعياً إلى استخدام الحلول الثقافية بدلاً من الأمنية في مسألة الحجاب.
وشرعت السلطات الإيرانية، أمس الثلاثاء، بنشر نحو 7 آلاف فرد من الشرطة بلباس مدني من الرجال والنساء لملاحقة الفتيات في شوارع طهران لمواجهة ظاهرة عدم ارتداء الفتيات للحجاب.
ويفرض القانون الإيراني، الحجاب على جميع النساء الإيرانيات، لكن أغلبهن يلتزمن فقط بارتداء غطاء رأس قصير يظهر الوجه والرقبة ويغطي الشعر جزئيا، بينما ترتدي الفتيات والمراهقات ملابس ضيقة وأكثر تحررا من الشادور أو المعطف الطويل الفضفاض، الأمر الذي يثير غضب المتشددين الذين يعتبرون هذا الأمر غزوا ثقافيا غربيا ينتهك التقاليد والأعراف.
الان

