أكدت النجمة الكبيرة ماجدة الرومى، إنها مشتاقة لمصر أكثر من المصريين لها، مشددة على استعدادها للمشاركة فى أى عمل يكون له دور مهم للإنسانية، قائلة “أشعر بفخر عظيم عندما أحقق إنسانيتي عبر الأعمال الخيرية”.
جاء ذلك خلال خلال المؤتمر الصحفىى الحاشد الذي عقد مساء اليوم، فى إطار الإعلان عن تفاصيل الحفل التى سوف تحييه يوم 20 مايو الجاري تحت سفح الأهرامات، والذي سيخصص دخله لصالح تدشين أول مستشفى لضحايا الحروق بالقاهرة عبر مؤسسة “أهل مصر” التي ترأسها هبة السويدى.
وقالت ماجدة الرومي، إنها لبنانية عربية، ومصر لها مكانة كبيرة في قلبي، وكل عربي يعرف قيمتها وعليه أن يدعو لها ويساندها، مضيفة “أن مصر أرض الخير والحب، وأشكر الله إنه أعطاني فرصة الغناء لشعبها الكريم”.
وأضافت أنها تطلب من الله أن يكون الحفل “عُرس جميلا” لأنه مهمة إنسانية، مشددة أنها تعرف جيدا مآسى الحروق منذ زمن الحرب التى عاشها بلدها لبنان.
وقالت الرومي “إن صوتى هبة من الله، لذلك أقوم بمثل هذه الأعمال الخيرية لصالح المحتاجين”، مؤكدة أن الحفل سيشهد مفاجآت عديدة لتناسب هذا الحدث الذى يعد رسالة للعالم أجمع بأن مصر آمنة، ووجهت الشكر للقائمين على الحفل لثقتهم بها وللإمكانيات التي وضعوها تحت تصرفها.
وكشفت أن هناك أوركسترا بحفلها يضم 65 موسيقى، بقيادة الموسيقار نادر العباسى، وأنها مستمرة يوميا فى العمل عبر بروفات مكثفة، لأنها تتمنى أن تقدم حفلا يليق بالمصريين، وبمحبتها لمصر وأهلها.
يذكر أن الشركة المنظمة للحفل فتحت شباك التذاكر والتى تبدأ أسعارها من 600 ثم 1000 و2000 وتنتهى عند 3000 جنيه.
ومن جانبه، قال اشرف هريدى منظم الحفل، إن ماجدة الرومي تبرعت بأجرها كاملاً لصالح إنشاء مستشفى الحروق، وأن دخل الحفل سيذهب بالكامل لصالح دعم بناء مستشفى “أهل مصر” لعلاج الحروق، لافتا إلى أن الحفل سيكون على مستوى يليق باسم الفنانة الكبيرة وبحجم جمهورها.
فيما أكدت هبة السويدي أن اختيار الفنانة ماجدة الرومي رجع إلى كونها رسول للمحبة والسلام، لافتة إلى سرعة موافقتها على إحياء الحفل الخيري والتبرع بأجرها لصالح بناء المستشفى الذي سيقام بإجمالى مساحة مبانى تقدر بـ30 ألف متر مربع فى منطقة التجمع الأول.
وأوضحت أنه سوف يتم بدء حفر أساسات المستشفى في أغسطس القادم، وتم تخصيص الأرض من قبل وزارة الإسكان، وطالبت في الوقت نفسه بعدم “تسييس” الأعمال الخيرية.


