أكد عمرو موسى، رئيس لجنة الخمسين لتعديل الدستور، أن “داعش” ظاهرة سلبية خطيرة مثلها مثل منظمات وجماعات أخري تمارس سياسيات دموية بإسم الدين، سبقتها أو واكبتها أو سوف تلحق بها”.
وفي بيان له اليوم، قال “يكمن منطلق هذه التكوينات في السياسات اللئيمة التي تعمل علي تأجيج صدام الشيعة والسنة ليكون هو العنصر الأساسي في تكريس لفوضي بالمنطقة”.
وأضاف “أن إذكاء الصراع السني الشيعي يُستغل أيضاً في رسم السياسات الدولية الإقليمية ذات الصلة بالعالم العربي وبالفضاء الإسلامي”، لافتًا إلى أن هناك أكثر من “داعش” تحت مسميات مختلفة تلطخ العالم الاسلامي بسنته وشيعته.. الطائفية شر مستطير يلزم وأده.
وطالب بوقفة “حاسمة وجماعية” ضد كافة منظمات الإرهاب والعنف بإسم الدين، ومن يؤيدها ويدعمها.
وكان موسى قد وصف اقتراح إقامة نظام فيدرالي يقسم العراق إلى دويلات شيعية وسنية وكردية، بأنه “تكريس لانقسام سلبي للمجتمع العراقي وإبعاد لفرص التعايش والتلاحم، ويصب في خانة مصالح خارجية مشبوهة”.
وأشار، في تصريحات صحفية، إلى أن المنطقة كلها تحتاج إلى نظام جديد نناقشه سويًا في إطار العالم العربي، مشددا على ضرورة أن يتم ذلك بعيدًا عن تدخلات القوى الأخري الإقليمية أو دول كبرى، وعلي قاعدة مصالح مشتركة لا تجور فيها مصالح عالمية وإقليمية على المصالح العربية.

اترك تعليق