أكدت وزارة الخارجية الروسية أن نتائج قمة حلف الأطلسي (الناتو) التي ختمت أعمالها اليوم بـ”ويلز” البريطانية، لم تكن مفاجئة، وشددت على أن الحلف أنشأ خلال الحرب الباردة بصفته تكتلا عسكريا ولا يمكنه تغيير عقيدته.
ويعتبر قادة الحلف هذه القمة، التي افتتحها رئيس الوزراء البريطاني كاميرون، أنها إحدى أهم القمم في تاريخ “ناتو”، لا سيما وأنها تأتي في وقت تبدو فيه سماء العلاقات مع موسكو ملبدة بالغيوم، بسبب تداعيات الأزمة الأوكرانية.
وحملت موسكو حلف شمال الأطلسي مسئولية زعزعة استقرار أوكرانيا وزيادة الانقسام الداخلي فيها، مشيرة إلى أن الحلف يدعم ما وصفته “بقوات كييف المتشددة ذات الميول النازية” بما في ذلك تيار اليمين، بحسب بيان للخارجية الروسية.
وحذر البيان من أن مواقف “الناتو”، تقوض جهود المجتمع الدولي لمواجهة التحديات والأخطار الداهمة التي تواجهه: مثل الإرهاب، وانتشار أسلحة الدمار الشامل، وتجارة المخدرات، والقرصنة، والكوارث الطبيعية.
ووصفت الخارجية حلف الناتو بأنه أداة لإنفاذ سياسة الولايات المتحدة، وحلفائها في أوربا الذين يسعون لفرض هيمنتهم العسكرية على أوربا في انتهاك لاتفاقيات الأمن الأوربي.
كما اتهم البيان القمة بتبني خطط الحلف طويلة الأمد بالتوسع شرقًا نحو الحدود الروسية، مؤكدًا أن تلك الخطط موجودة منذ وقت طويل وأن الأزمة الأوكرانية ليست إلا ذريعة لتنفيذها.
وتنفي روسيا دائما تورطها المباشر في الصراع الدائر في الشرق بين القوات الأوكرانية وقوات الانفصاليين الموالية لها.، بعدما لقي نحو 2600 شخص حتفهم في القتال في شرق أوكرانيا منذ منتصف أبريل الماضي، وفقا للأمم المتحدة.

اترك تعليق