الأربعاء, مايو 20, 2026
spot_img
spot_img

اخر الاخبار

مصر5 أساتذة بالجامعة الأمريكية فى أول مجلس تخصصى للتعليم والبحث يتبع الرئاسة...

5 أساتذة بالجامعة الأمريكية فى أول مجلس تخصصى للتعليم والبحث يتبع الرئاسة

تم اختيار الدكتور طارق شوقي، عميد كلية العلوم والهندسة بالجامعة الأمريكية بالقاهرة لرئاسة أول مجلس تخصصي للتعليم والبحث العلمي والذي يتبع رئاسة الجمهورية.
كما تم اختيار أربعة أساتذة من الجامعة كأعضاء للمجلس الذي يتكون من 11 عضو وهم، الدكتورة ملك زعلوك المدير المؤسس لمعهد الشرق الأوسط للتعليم العالي وأستاذ كلية الدراسات العليا في التربية بالجامعة، والدكتورة آمال عيسوي أستاذ الهندسة الميكانيكية ونائب مدير مركز عبد اللطيف جميل لأبحاث العلوم والتكنولوجيا بالجامعة، والدكتورة راندا محمد عبد الكريم الأستاذ بكلية العلوم والهندسة بالجامعة، وجويس رفلة والتي تعمل موظفة بفريق طرق التدريس والتقييم – مركز التعلم والتعليم بالجامعة الأمريكية وتعد أصغر عضوة بالمجلس.
يقول شوقي، والذي يشغل أول منصباً عاماً في حياته العملية، إن رؤية المجلس الشاملة هي التركيز على بناء العقل المصري العلمي، عن طريق انتاج جيل من المصريين على استعداد أن يواصلوا التعلم مدى الحياة. الفكرة هي خلق مجموعة بحثية تضع استراتيجية للتعليم للعشرين أو الـ30 سنة القادمة”.
وهدف المجلس الأول هو الدراسة والبحث وإبداء الآراء في شئون التعليم والبحث العلمي، وابتكار حلول عملية وغير تقليدية لمشاكل مصر التعليمية، إلى جانب التنسيق مع جهات الدولة المختلفة وتقييم مجالات التنفيذ في مجالات التعليم والبحث العلمي. وسيقوم المجلس ايضا بإعداد استراتيجية للتعليم والبحث العلمي سيقوم بدراسة النماذج الناجحة وبناء شبكات تواصل مع المؤسسات في مصر ودول العالم.
يعد شوقي أكاديمياً متميزاً، وخبيراً في مجال التعليم الدولي التنفيذي. حصل شوقي على درجة الدكتوراه في الهندسة من جامعة براون الأمريكية، وخدم لمدة 13 عاماً كأستاذ للميكانيكا النظرية والتطبيقية بجامعة إلينوي في أوربانا شامبين. بعد ذلك، قضى شوقي أكثر من عشرة أعوام بين القاهرة وباريس يعمل في اليونسكو، حيث كان لاعباً رئيسياً في تطوير برامج عديدة مبتكرة تتعلق بالتعليم والتكنولوجيا.
من جانب أخر، شغلت الدكتورة ملك زعلوك منصب مستشار التعليم الإقليمي لليونيسف لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (2005 – 2010) بعد انضمامها لليونيسيف في أبريل 1992 كرئيس لقسم التعليم في مصر وقد عنيت بإنشاء مدارس مجتمعية كما عملت على تعليم الإناث وتطوير جودة التعليم، كما قادت مبادرات إقليمية بالتعاون مع جامعة الدول العربية لرفع كفاءة المعلمين. وقد عملت زعلوك في التعليم في حالات الطوارئ وساهمت في تقارير التنمية العربية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
تقول زعلوك أن مثل هذا المجلس يسمح بصنع قرارات مؤسسية وجماعية حول قضايا التعليم بدلاً من الاختيارات الفردية الشخصية. “المجلس يضمن استمرارية الرؤى والاستراتيجيات التعليمية التي تتجاوز تغيير الحكومات والوزراء وبالتالي يساعد على تحقيق انجازات مع مرور الوقت”.
أما الدكتورة آمال عيسوى، فقد انضمت إلى جامعة كمبريدج العريقة ببريطانيا بعد حصولها بتفوق على بكالوريوس وماجستير الهندسة الميكانيكية من الجامعة الأمريكية بالقاهرة عامي 1989 و1990، حيث حصلت على الدكتوراه في هندسة المواد عام 1995، وعملت بعد ذلك كباحث في قسم الهندسة بجامعة كمبردج حتى عام 2000، حيث تم استخدام طرق البحث التي طورتها في برنامج (كمبردج الهندسي لاختيار المواد)، وهو لا يزال المورد الرائد لتدريس المواد في كثير من الجامعات العالمية.
تهتم عيسوي بالبحث العلمي في المجالات التي تخدم أغراض الصناعة والتنمية في مصر، كالمواد المتطورة وعلى رأسها الألمونيوم المدعم بأنابيب الكربون النانوية، وكذلك المواد النانوية لتطبيقات تحلية المياه والخلايا الشمسية. ولها العديد من الأبحاث المميزة في مجال المواد النانوية، وتم تكريمها عام 2012 من إحدى أكبر دور نشر الدوريات العلمية الدولية، كما حصلت على جائزة الدولة التشجيعية في العلوم الهندسية عام 2009، وكرمتها الجامعة الأمريكية بجائزة التميز في البحث العلمي من نفس العام.
تم اختيار العيسوي للجنة الفرعية للبحث العلمي للمجلس والتي تركز على التحديات المتعلقة بالبحث العلمي في مصر. تقول العيسوي، “إنها مسئولية كبيرة، ولكن يشرفني اختياري لهذا المجلس حيث أن المجلس سيتناول إحدى أهم التحديات التي تواجه مصر. فبدون الشباب المتعلم جيدا وبدون بحث علمي عالي الجودة لن تتطور مصر إلى البلد الذي نحلم به”.
أما رفلة والتي تعمل كموظفة بفريق طرق التدريس والتقييم – مركز التعلم والتعليم بالجامعة الأمريكية، فقد حصلت على بكالوريوس اقتصاد من الجامعة الأمريكية بالقاهرة عام 2008، كما حصلت علي ماجيستير الآداب في التعليم جامعة كولومبيا عام 2013. وعملت كباحثة في عدة مدارس أمريكية كجزء من دراستها ثم عملت بمركز التعليم والتعلم بالجامعة الأمريكية حيث تقدم المساعدة الاستشارية للأساتذة أعضاء هيئة التدريس لطرق التدريس وتحاضر أيضا في برنامج تدريب مدرسين مرحلة التعليم المبكر.
تقول رفلة أنه أمر إيجابي للغاية أن نرى أن الحكومة لديها اهتمام وعزم على إصلاح التعليم في مصر. “عندما تنظر إلى الأنماط المستخدمة في استراتيجية وزارة التعليم، ستري كم هي ملموسة، ولكنها تشكلت بدون خطة أو فلسفة، أما الأن فلدينا الفلسفة التي سوف ترشدنا نحو الاستراتيجية. نحن نتطلع للعمل على هذه الاستراتيجية”.
جدير بالذكر أن أعضاء المجلس سيقومون بمهامهم بشكل تطوعي، ومن المتوقع أن يجتمعوا شهريا ويتواصلون بفاعلية بشكل منتظم. ويعلق الدكتور شوقي أن الأولوية الرئيسية لاختيار الأعضاء كانت التنوع والكفاءة، بالإضافة إلى الحفاظ على التوازن في اختيار النصف من الرجال والنصف الأخر من السيدات وأن يكون متوسط العمر 40 عاماً.

اقرأ المزيد