الخميس, مايو 21, 2026
spot_img
spot_img

اخر الاخبار

عرب وعالمالأمم المتحدة وشركاؤها يطلقون نداءً للتبرع بـ274 مليون دولار لدعم اليمن

الأمم المتحدة وشركاؤها يطلقون نداءً للتبرع بـ274 مليون دولار لدعم اليمن

دعت اليوم الأمم المتحدة وشركاؤها في العمل الإنساني باليمن المجتمع الدولي إلى أن يقدم على وجه السرعة 273.7 مليون دولار لتلبية الاحتياجات المنقذة للحياة والحماية لأكثر من 7.5 مليون شخص تضرروا من الصراع المتصاعد في اليمن.


وأثناء إطلاقها للنداء الإنساني الخاص باليمن في الأردن اليوم، قالت القائم بأعمال منسق الشئون الإنسانية باليمن بورنيما كاشياب، إن “النزاع المسلح المتصاعد منذ مارس قد زاد من حدة معاناة الناس في كافة أنحاء اليمن”، وأضافت أنَّ أكثر الفئات تعرضًا للخطر، هي فئة اللاجئين وطالبي اللجوء والمهاجرين وخاصةً النساء والأطفال، حيث أن الإحصائيات في تزايد مضطرد كل يوم.
ويأتي هذا النداء العاجل في الوقت الذي تصاعدت حدة الصراع بشكل ملحوظ واتسع نطاقه في أنحاء مختلفة من البلاد خلال شهر مارس.. وقد تسببت الغارات الجوية على 18 محافظة من محافظات اليمن الـ22 في اليمن بأضرارٍ شديدة.
واستمر النزاع المسلح في الجنوب بالتصاعد، وخاصةً في عدن، حيث يتواصل القتال على نطاقٍ واسعٍ، بما في ذلك داخل الأحياء السكنية، حيث تضررت المستشفيات والمدارس والمطارات والمساجد، وهناك تقارير تتحدث عن انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي.
ومن الضروري أن نعرف أن النزاع الجاري في اليمن يوقع خسائر كبيرة، فقد قُتل 760 شخص وأصيب 2900 آخرين في الفترة ما بين 19 مارس و 16 أبريل الجاري، بما في ذلك عدد كبير من المدنيين. ونعتبر هذه الأرقام تقريبية، حيث الأرقام الحقيقية يمكن أن تكون أكبر من ذلك.
وقد ازداد عدد الأشخاص الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي من 10.6 مليون إلى 12 مليون نسمة، بينما يتعرض 150 ألف شخصٍ للنزوح. وفي بعض المناطق، ارتفعت أسعار المواد الغذائية بنسبةٍ زادت على الـ 40% عما سبق، في حين تضاعفت أسعار الوقود أربع مرات. كما أدى نقص الوقود والكهرباء إلى انهيار خدمات المياه والصرف الصحي الأساسية.
ومن أكثر الاحتياجات إلحاحاً، الإمدادات الطبية ومياه الشرب الصالحة والحماية والمساعدات الغذائية، فضلاً عن توفير المأوى العاجل والدعم اللوجستي. وتحتاج المنظمات الإنسانية بشكلٍ كبيرٍ للموارد اللازمة للتعامل مع الإصابات الجماعية. تعتبر حماية المدنيين أولوية قصوى، وخاصةً للنازحين واللاجئين والمهاجرين والمجتمعات المتأثرةِ بالنزاع.
ويظل الوصول إلى الناس المحتاجين، في مختلف أنحاء البلاد، محدوداً للغاية بسبب انعدام الأمن والتحديات اللوجستية، بما في ذلك صعوبة إدخال إمدادات الطوارئ وموظفي الإغاثة إلى اليمن وصعوبة نقل هذه الإمدادات والموظفين بشكٍ آمنٍ إلى المواقع المتضررة.
وقالت بورنيما “إننا نرحب بإعلان العاهل السعودي الملك سليمان بن عبد العزيز آل سعود، التعهد السخي الذي أعلنه بتغطية تكاليف النداء الإنساني العاجل لليمن”، وأضافت “أن متطلبات النداء الإنساني العاجل، عمومًا، تشكل الحد الأدنى ممما تعتبره المؤسسات الإنسانية قابلًا للتنفيذ واقعيًا لإنقاذ وحماية الأرواح خلال الشهور الثلاث القادمة، ولكننا نعلم جيدًا أن أعداد الناس المتضررين واحتياجاتهم هي في تزايد مستمر مع تزايد واتساع رقعة النزاع”. إنني أحث المانحين بأن يتحركوا فعليًا الآن لدعم شعب اليمن وهم في أمس الحاجة للعون.

اقرأ المزيد