دان وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، مواجهة في بحر البلطيق وصفتها الولايات المتحدة بـ”هجوم مصطنع” من طائرتين روسيتين على مدمرة تابعة لبحريتها، محذرًا من أن ذلك يعتبر عملًا “خطيرًا واستفزازيًا”.
وقال كيري “ندين مثل هذه التصرفات.. إنها تنم عن تهور.. إنها استفزازية وخطيرة.. وبموجب قواعد الاشتباك كان يمكن إسقاط الطائرتين”، لافتا إلى أنه سيبحث الأمر مع نظيره الروسي سيرجى لافروف.
وأضاف “عليهم أن يفهموا أن هذه ممارسات خطيرة وأن الولايات المتحدة لا يرهبها شيء في أعالي البحار.. ننقل للروس مدى خطورة ما حدث وننقل لهم أيضًا أملنا في ألا يتكرر هذا أبدًا”.
وقال مسئول أمريكي أن “الواقعة كانت الأخطر في الذاكرة بين خصمي الحرب الباردة السابقين على الرغم من أن الطائرات لم تحمل أي أسلحة ظاهرة”.
وكان الجيش الأمريكي نشر الأربعاء صورا ومقطع فيديو لطائرتين هجوميتين روسيتين من طراز سوخوي-24 تقومان بتحليق وصفه بأنه منخفض للغاية و”عدواني” قرب مدمرة أمريكية تحمل صواريخ موجهة في بحر البلطيق.
وقالت القيادة الأوروبية بالجيش الأمريكي في بيان “لدينا قلق عميق بشأن المناورات الجوية الروسية غير الآمنة وغير المهنية”، مضيفا “تنطوي هذه التصرفات على احتمال التصعيد غير الضروري للتوتر بين الدول وقد ينجم عنها تقدير خاطئ أو حادث يمكن أن يسبب إصابة خطيرة أو وفاة”.
وفي موسكو، نقلت وكالة “إنترفاكس” للأنباء عن المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية، إيجور كوناشنكوف، قوله أمس الخميس، إن “طاقمي القاذفتين الروسيتين اللتين حلقتا قرب المدمرة الأمريكية التزما كل قواعد السلامة”.

