أفتتح اليوم الرئيس عبدالفتاح السيسي، محطة كهرباء غرب أسيوط الجديدة، والتي تعد أحد أكبر مشروعات التنمية بالصعيد، والتي تعمل بقدرة 1000 ميجا وات، لتأمين استقرار التغذية الكهربائية لجميع الأنشطة التجارية والسكانية والاستثمارية.
وقال السيسي، إن قيمة التكاليف الضائعة في استهلاك الكهرباء، والمتمثلة في فرق التحصيل تقدر بـ50 مليار جنيه ف السنة، مشددا على أن الكهرباء تقدم كخدمة مدعمة، ولاستمرار البناء والتطوير في محطات الكهرباء، لابد من تحصيل تلك المبالغ الضائعة.
وخلال افتتاحه عدد من المشرعات التنموية بمحافظة أسيوط، لفت الرئيس إلى أن أزمة الكهرباء بدأت منذ 2008 واستمرت لعام 2014، وتجاوزناها في سنة واحدة، وأصبح لدينا فائض في إنتاج الكهرباء، مضيفا أن التنمية التي تطمح لها مصر لن تتم إلا من خلال عبور أزمة الكهرباء، وهذا ما تم إنجازه بإرادة حديدية وتكاليف مالية هائلة.
ومحطة كهرباء غرب أسيوط الجديدة بها 8 وحدات إنتاج طاقة قدرة كل وحدة 125 ميجاوات، بإجمالى 1000 ميجاوات كمرحلة أولى ويتم تنفيذها خلال 7 أشهر، على أن يتم إضافة 500 ميجاوات أخرى فى المرحلة الثانية وتعمل المحطة بنظام الدورة المركبة، التي تمثل 33% من الطاقة بدون استخدام وقود.
وتتكون المحطة التي تقدر تكلفتها الاجمالية بـ4.5 مليار جنيه من 8 وحدات توليد تنقسم إلى دائرتين لمحطة محولات ريفا، ودائرتين لمحولات بنى غالب، ودائرتين لمحطة كهرباء أسيوط الوليدية والاخرى تعتبر احتياطيا للحفاظ على استقرار الكهرباء بأسيوط، لتجنب محافظات الوجه القبلي، عمليات تخفيف الأحمال والانقطاع فى التيار الكهربائى ومن المقرر الانتهاء من التنفيذ وافتتاحها رسميا أوائل سبتمبر 2017.
ويتفقد الرئيس خلال زيارته للمحافظة الأعمال الانشائية بمشروع إنشاء قناطر اسيوط الجديدة ومحطتها الكهرومائية التى ستحل محل قناطر أسيوط القديمة التى يزيد عمرها على مائة عام.
الان

