التقى اليوم الفريق مُهاب مميش، رئيس هيئة قناة السويس، وفدًا اقتصاديًا رفيع المستوى من كبار المستثمرين وممثلى ما يزيد عن 30 شركة من كبرىات الشركات العالمية العاملة بمصر وذلك بالتنسيق مع مجموعة CMA CGM الفرنسية، برئاسة المهندس طارق زغلول رئيس القطاع التجارى للمجموعة.
تهدف الزيارة إلى التعرف على الفرص الاستثمارية فى المنطقة الاقتصادية لمنطقة القناة ومستجدات المشروعات القومية العملاقة فى تلك المنطقة وعلى رأسها مشروع قناة السويس الجديدة ومشروع الأنفاق أسفل القناة.
وعبر الفريق مميش عن تقديره الشديد للتعاون المثمر والبناء مع الخط الملاحى العالمى CMA CGM فى إطار سياسة هيئة قناة السويس لفتح أفاقاً جديدة للتعاون مع شركاء التنمية بما ينعكس على تحقيق المصالح المشتركة ويخدم حركة التجارة العالمية.
وأوضح أن مصر أهدت قناة السويس الجديدة للعالم خدمة لحركة التجارة العالمية المارة بالقناة فى ظل انخفاض نفقات الرحلة واختصار زمن العبور والانتظار، فضلاً عن رفع معدل الأمان الملاحى وزيادة طاقتها العددية والاستيعابية وهو ما جعل وجودها ضرورة لرفع تصنيف القناة عالمياً من جهة ولتصبح حجر الزاوية لمشروع التنمية الواعد بمنطقة القناة من جهة آخرى.
وكشف رئيس الهيئة أن إيرادات قناة السويس خير دليل على نجاح مشروع القناة الجديدة حيث سجلت احصائيات الملاحة زيادة عائدات قناة السويس فى الفترة من يناير إلى أكتوبر 2018 لتصل إلى 4.8 مليار دولارمقابل 4.3 مليار دولار عن نفس الفترة فى العام الماضى بزيادة قدرها 500 مليون دولار بنسبة 10.3%.
وهذه الإيرادات تعادل 85 مليار جنيه فى الفترة من يناير إلى أكتوبر خلال عام 2018 مقابل 77.3 مليار جنية خلال نفس الفترة من العام الماضى بزيادة قدرها7.7 مليار جنيه بنسبة 10%.
وأشار إلى جهود الهيئة فى تطوير وتعزيز تنافسية موانيء المنطقة من خلال تطوير ميناء شرق بورسعيد و رفع تصنيفه كميناء محورى عالمى بزيادة أعماقه وإنشاء أرصفة جديدة طولها 5 كيلومتر بالإضافة إلى حفر قناة جانبية لخدمة حركة الدخول والخروج من الميناء دون التقيد بحركة عبور السفن فى القناة.
هذا بالإضافة إلى تجهيز المناطق الصناعية المتاخمة من خلال تنفيذ أعمال معالجة التربة تمهيداً لاستغلالها فى القريب العاجل واتخاذ قرارات تتعلق بتخفيض رسوم الرسو والتراكى فى الموانئ لمواجهة تحديات المنافسة مع موانيء البحر المتوسط.

