تفقد اليوم الرئيس عبد الفتاح السيسى جاهزية العناصر والمعدات والأطقم التابعة للقوات المسلحة المخصصة لمعاونة القطاع المدنى بالدولة لمكافحة انتشار وباء كورونا.

وقد وزف الرئيس السيسى عددا من بشائر الخير للشعب المصري.. جاء أبرزها على اانحو التالي:

– أكد الرئيس السيسى أن هناك 6 مستشفيات جاهزة للافتتاح لمواجهة أزمة كورونا.

– الدولة استعدت جيدا لكل الأزمات خلال الست سنوات الماضية.

– المستشفيات جاهزة على المفتاح كما يقال بكامل معداتها وأجهزتها الطبية ولا داعى للقلق، وشدد الرئيس على أن الدولة المصرية مستعدة لكل السيناريوهات.

– توفير مخصصات دعم العمالة غير المنتظمة يخضع لإجراءات التنفيذ.

– سنعبر تحدى مواجهة فيروس كورونا وسننجح فى مواجهته وتنجو مصر وشعبها من آثاره بتعاون جميع أبناء الشعب.

– توجيهى للحكومة بأننا لا نفزع المواطنين ولا يتم تخويفهم وأنا حرصت فى كل أحاديثى معاكم وآخر مرة كان طبعا بمناسبة يوم المرأة الشهر الماضى أن أنا لما أتحدث.. أتحدث بشكل لا يثير الخوف لأن الإعلام العالمى وتناوله للموضوع على مدار اليوم والساعة فى كل المحطات عامل تأثير عميق على الناس وقلق وخوف.

– حاولت ألا أكون عاملا إضافيا وأثير فيكم الفزع لكن هذا ليس معنا إننا كمصريين لن ننتبه أكثر للتأثير السلبى وهنبذل جهد أكبر فى مواجهة هذا الفيروس.

– كل وسائل النقل المستخدمة سواء للدولة أو للمواطنين يتم فيها تطهير وتعقيم وهذا دور الدولة والجيش، وده عبء كبير.

– إذا كنا عايزين ما نوقفش حال مصر لازم هنبذل هذا الجهد، والأمر لو بحاجة إلى توزيع هذه الكمامات نوزعها بنصف التكلفة ومن غير تكلفة مجانا، ليس هناك مشكلة.. حرصنا فى أول ظهور جماعى معكم على وضع الكمامة لإعطاء الرسالة إننا ننتبه.

– نحن إلى الآن ربنا معنا ونطلب من الله العون أكثر، ونحن لا بد أن ننتبه أكثر ونبذل جهدا أكبر، ولا أريد أن أقول لكم كلمات صادمة أبدا، لأن الحزم ليس بهذا الشكل فى تقديرى، وإنما الحزم إجراءات ننفذها مع بعضنا، لأن ما قمنا به هو لبلدنا ومستقبلنا وصحتنا، والموضوع ليس خوفا من الموت أو الاستعداد له.

– حرص المواطن سينعكس على مستقبل البلد ومستقبل شبابها وأحفادها.. ولو أننا لا قدر الله وأصبح التطور صعبا، هذا سيكون تكلفته كبيرة ويكفى أن لدينا تضحيات اقتصادية كبيرة منذ بداية ظهور هذا الفيروس من 3-4 شهور، ولهذا تأثير علينا جميعا.

– بمساعدتكم لنا.. صدقونى لو كنا عندما تكلمت فى مارس وقلنا إننا نريد أسبوعين من الالتزام والمسئولية الكاملة كان حجم العدوى اللى ممكن تحدث وحجم الإصابات والوفيات.. أتصور أنها كانت ممكن تقل عن المعدل الحالى، مؤكدا أنه حتى الآن الأمور ما زالت تحت السيطرة.

– الإجراءات الاقتصادية التى قامت بها الدولة من باب وضعها فى سياق واحد حتى تعلموا أن الدولة مش بتتحرك فى اتجاه تشتغل نقطة وتسيبها.. هذه إجراءات خلف بعضها متسلسلة الهدف منها الوصول بالبلد لاقل ضرر من هذا الوباء.. أقل ضرر فى كل شيء فى الاقتصاد والصحة.

– جميع حقوق المواطنين ستصل إليهم بكل الوسائل والطرق مثل التليفون وغيره، وكل هذه الأمور يتم دراستها فى الوقت الحالى وستعلن عنها الحكومة.

– الشركات المصرية قطاع عام وخاص يتبغى أن تكمل عملها، ولكن ينبغى أن تكون هذه المنشآت مؤمنة وآمنة بجهد مشترك بين وزارة الصحة والقوات المسلحة ووزارة الداخلية، لكى نستمر فى عملنا.. وأنا لست مع أن نعطل عمل الدولة ونوقف الحياة بشكل كامل؛ لأن هناك ملايين الناس العاملين بالدولة، لكن من الممكن تخفيض الأعداد فأوقفنا الجامعات والمدارس، وعلى كل أب وأم لديه ابن فى التعليم ألا يقلق فنحن مستعدون لاتخاذ أي إجراء ولكننا لن نضيع أبناءنا أبدا.

– عندما جرى إيقاف المدارس والجامعات فإن كتلة بشرية كبيرة 20 أو22 مليونا أبعدناهم عن التجمعات التى قد تؤذيهم، وبالنسبة للحكومة وجهنا بتخفيض الأعداد لـ50% أو أكثر.. وعلى رأس التخفيض كبار السن مع احترامنا لهم، وهذا فيما يتعلق بالقطاع الحكومى.

وكذلك القطاع الخاص عليه أن ينتبه لهذا دون أن يمس بمرتبات الناس؛ فالدولة لم تقل أنها ستخفض المرتبات بنسبة 20% أو30%، لم نقم بهذا، وكذلك ينبغى على القطاع الخاص؛ فهو مسئول معنا على أن يحافظ على الناس، وسنساعده فى هذا، وفق ما تم عمله خلال الفترة الماضية وحتى الآن، ومن الممكن أن نزيد هذا لكى نساعده ونخفف عنه ما أمكن فى ظل الظروف الحالية.

– نحاول تقليل العدد وندفع بالشباب والرجال وصغار السن ما أمكن للعمل وجلوس كبار السن والسيدات، كما أننا نستهدف توصيل الدعم للعمالة غير المنتظمة دون إحداث تجمعات حفاظا على سلامتهم.

– القوات المسلحة هى درع مصر وسندها بجد، وهذا أمر موجود منذ آلاف السنين وستظل كذلك.. هى فى خدمة شعبها وامنه وسلامته واستقراره.، وفيما يخص الاقنعة، فيجب نوسع حجم التوزيع بدون تكلفة.

– السلع موجودة ومتوفرة للناس بسعر مناسب، وليس هناك مشكلة على الإطلاق والسلع متوفرة والاحتياطى الموجود الخاص بالإستراتيجية مستقر، والحد الأدنى منذ توليتى إلى الآن لم يقل عن 3 أشهر، والأمر يسير ولا تخافوا.

– هناك إنتاج للقمح خلال الشهر المقبل، والارز نفس الكلام، وليس هناك مشكلة ولا تخافوا من شيء، ولا تجعلوا أحد يهز ثقتكم ويفزعكم، ونحن لا ننظر إلى ما هو لدينا الآن وإنما ننظر إلى ما هو قادم ونحن ننتبه لذلك جيدا، ولو الأمر بحاجة إلى تعاقد أغلى وأكبر سنفعل لكى نضمن دائما أن الحد الادنى 3 شهور يكون متواجد.

وطالب الرئيس السيسى هيئة الإمداد والتموين بمضاعفة الحجم الاحتياطى الموجود ومحتوى الكراتين مرة أو مرتين، قائلا: عملنا حسابنا جيدا على شهر رمضان ومتطلباته.

اترك تعليق