أبدى اليوم المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالين، رغبة بلاده في الحصول على صفقات جديدة بقطاعي الطاقة والتشييد، من حكومة الوفاق الليبية.

وتدعم تركيا حكومة الوفاق وميليشيات متحالفة معها غرب ليبيا، حيث تزودهم بالعتاد، فضلا عن آلاف المرتزقة الذين نقلتهم من سوريا لقتال الجيش الوطني الليبي، في إطار اتفاق عسكري بين الطرفين.

هذا إلى جانب اتفاق بحري يعطي أنقرة حقوقا في البحر الأبيض المتوسط، ويثير غضبا محليا، وعلى مستوى الإقليم.

وقال كالين، إن أنقرة ”قد توسع تعاونها مع الحكومة الليبية بصفقات جديدة في قطاعي الطاقة والتشييد، بمجرد انتهاء الصراع“.

وتابع ”من الطرق إلى الجسور والمستشفيات والفنادق والإسكان.. لدينا تاريخ بالفعل. توقفت هذه (المشروعات) بسبب الحرب. ينطبق هذا على الطاقة أيضًا“.

وإدعى ”خسائر حفتر العسكرية الأخيرة تظهر أنه طرف لا يمكن الاعتماد عليه، وأن زمنه قد ولى“، زاعما أن المؤيدين له يبحثون عن بدائل بدونه.

وقال كالين ”إنهم جميعًا يقتربون من وجهة نظر رئيسنا بما في ذلك الولايات المتحدة.. يوجد قبول عام داخل الإدارة الأمريكية بإقامة روابط مع حكومة فايز السراج“.

وتعهد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عقب مباحثات الخميس مع السراج في أنقرة، بزيادة الدعم التركي لحكومة الوفاق الوطني، لتعزيز المكاسب العسكرية الأخيرة.

اترك تعليق