أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي أن أي تدخل مصري في ليبيا باتت تتوفر له الشرعية الدولية، سواء في إطار ميثاق الأمم المتحدة، أو بناءً على السلطة الشرعية الوحيدة المنتخبة في ليبيا، وهو مجلس النواب.
وخلال تفقد المنطقة الغربية، بسيدي براني، قال السيسي: ”ستكون أهدافه (التدخل) حماية وتأمين الحدود الغربية المصرية من تهديدات المرتزقة وحقن دماء الشعب الليبي“.
وشدد على أن ”مدينتي سرت والجفرة خط أحمر“، في إشارة إلى تقدم ميليشيات من غرب ليبيا إلى هذه المنطقة بدعم تركي.
وأكد استعداد مصر لمساعدة الأشقاء الليبيين، لكن على أن يكون أي دخول إلى ليبيا تحت راية القبائل.
وأوضح الرئيس، أن هذا التدخل ستكون أهدافه، حماية وتأمين الحدود الغربية للدولة بعمقها الاستراتيجي من تهديدات المليشيات الإرهابية والمرتزقة، وسرعة دعم استعادة الأمن والاستقرار على الساحة الليبية باعتباره جزءا لا يتجزأ من أمن واستقرار مصر والأمن القومي العربي، وحقن دماء الأشقاء من أبناء الشعب الليبي شرقا وغرب.
وذلك لتهيئة الظروف لوقف إطلاق النار ومنع أي من الأطراف تجاوز الأوضاع الحالية، ووقف إطلاق النار الفوري، وإطلاق مفاوضات عملية التسوية السياسية الشاملة تحت رعاية الأمم المتحدة وفقا لمخرجات مؤتمر برلين وتطبيقا عمليا لمبادرة إعلان القاهرة.
وخاطب السيسي القوات المسلحة المصرية: ”أشكركم وأقول لكم كونوا مستعدين لتنفيذ أي مهام هنا داخل حدودنا، أو إذا تطلب الأمر خارج حدودنا“.
وتابع “إن مصر بشعبها العظيم وجيشها والقوي كانت ولا تزال تعمل للسلام وتدعو لتسوية كافة الأزمات من خلال المسارات السياسية التي تلبي إرادة وطموحات القوى والشعوب وتحترم القوانين والقواعد وقرارات الشرعية الدولية”.
وشدد “إلا أن ذلك لا يعني الاستسلام والتفاوض مع القوة المعادية والمليشيات الإرهابية والمرتزقة التي يتم جلبهم لتهديد الأمن والسلم الإقليمي والدولي وإنما يعني تقديم الدعم للأشقاء عند الطلب لمجابهة التهديدات الخارجية”.

اترك تعليق