أعلنت اليوم الهيئة الوطنية للانتخابات برئاسة المستشار لاشين إبراهيم نائب رئيس محكمة النقض، القائمة النهائية للمرشحين لانتخابات مجلس الشيوخ 2020،

وتتضمن القائمة رموزهم الانتخابية وصفاتهم سواء مستقلين أو أحزاب، بعد تسلم لجان الفحص والبت فى صفات المرشحين الأحكام الصادرة لصالح وضد بعض المرشحين من محاكم القضاء الإدارى.

وانتهت الجمعة فترة الطعون الانتخابية أمام محاكم القضاء الإداري للمرشحين المستبعدين من القائمة المبدئية وكذلك الطعون على المرشحين المقبولين، وتسلم الهيئة الأحكام الصادرة.

وقامت لجان الفحص والبت في صفات المرشحين بحصر الأحكام ومراجعتها الأوراق والمستندات المقدمة من المرشحين وبناء عليه أعدت كشفان خصص أولهما لمرشحين المقاعد الفردية، وثانيهما للمرشحين القوائم الأصليين والاحتياطيين، وذلك لإعلانها غدا.

كما انطلقت اليوم الدعاية الانتخابية للمرشحين، والتى تستمر حتى الثانية من ظهر اليوم اللاحق على يوم الاقتراع، والتي يقوم فيها المرشحين بممارسة دعايتهم الانتخابية عبر التواصل الاجتماعي وفى وسائل الإعلام المسموعة والمرئية والمقروءة والالكترونية، واستخدام مكبرات لصوت في الحدود المناسبة وفقا لتقدير السلطة المحلية.

وحددت الهيئة مجموعة من المحظورات التى يجب الالتزام بها عند ممارسة الدعاية الانتخابية والتى تتمثل فى حظر تنظيم الاجتماعات العامة بغرض الدعاية الانتخابية، مراعاة للتباعد الاجتماعي لحماية المواطنين من التعرض للإصابة بفيروس كورونا، مع عدم التعرض لحرمة الحياة الخاصة للمواطنين أو للمترشحين، أو تهديد الوحدة الوطنية أو استخدام الشعارات الدينية أو الرموز التى تدعو للتمييز بين المواطنين بسبب الجنس أو اللغة أو العقيدة أو تحض على الكراهية، أو استخدام العنف أو التهديد باستخدامه.

أو استخدام المبانى والمنشآت ووسائل النقل المملوكة للدولة أو لشركات القطاع العام وقطاع الأعمال العام، والمؤسسات التى تساهم الدولة فى مالها بنصيب، ودور الجمعيات والمؤسسات الأهلية، أو استخدام المرافق العامة ودور العبادة والجامعات والمدارس والمدن الجامعية وغيرها من مؤسسات التعليم العامة والخاصة.

كما يحظر إنفاق الأموال العامة وأموال شركات القطاع العام أو قطاع الأعمال العام أو الجمعيات والمؤسسات الأهلية، أو الكتابة بأية وسيلة على جدران المبانى الحكومية أو الخاصة، أو تقديم هدايا أو تبرعات أو مساعدات نقدية أو عينية أو غير ذلك من المنافع أو الوعد بتقديمها سواء أكان ذلك بصورة مباشرة أم غير مباشرة.

أو القيام بأية دعاية انتخابية تنطوى على خداع الناخبين أو التدليس عليهم بنشر أو إذاعة أخبار كاذبة عن موضوع الانتخاب أو عن سلوك أحد المترشحين أو عن أخلاقه أو التشهير به من خلال الكلمات أو الصور أو المعانى أو الرموز أو الإيماءات أو حيل التعبير أو أى شكل آخر بقصد التأثير على العملية الانتخابية أو توجيه الناخبين إلى إبداء الرأى على وجه معين أو الامتناع عنه.

وتضمنت المحاذير عدم استعمال أو السماح باستعمال وسائل الدعاية الانتخابية في غير أهدافها (وهى الدعاية للبرنامج الانتخابى) – كما لا يجوز للمترشح أن يتنازل لغيره عن المكان المخصص لحملته الانتخابية، واستعمال مكبرات الصوت لأغراض الدعاية الانتخابية بالاتفاق مع السلطة المحلية.

وحظر الاعتداء على وسائل الدعاية الانتخابية للغير سواء بالشطب أو التمزيق أو غير ذلك من وسائل المحو أو الإتلاف أو الإزالة، أو استخدام أى وسيلة من وسائل الترويع أو التخويف بهدف التأثير على آراء الناخبين وسلامة سير إجراءات العملية الانتخابية.

اترك تعليق