أعربت اليوم بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، عن قلقها إزاء ما اعتبرته ”استخداما مفرطا للقوة ضد متظاهرين في العاصمة طرابلس“، التي تشهد احتجاجات شعبية منذ عدة أيام.

وقالت البعثة ”تشهد ليبيا تحولا لافتا في الأحداث يؤكد الحاجة الملحة للعودة إلى عملية سياسية من شأنها أن تلبي تطلعات الشعب الليبي إلى حكومة تمثله بشكل ملائم”.

وحثت بعثة الأمم المتحدة على الهدوء وتطبيق سيادة القانون، والحفاظ على حقوق جميع المواطنين في التعبير السلمي عن آرائهم.

وأضافت ”في كل أنحاء ليبيا، تشهد البعثة زيادة في التقارير بشأن انتهاكات حقوق الإنسان، بما في ذلك الاعتقال التعسفي والاحتجاز والقيود المفروضة على حرية التنقل والتعبير، وكذلك الحق في التجمع السلمي والاحتجاج“.

وقالت ”في طرابلس يساور البعثة القلق إزاء استخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين، وكذلك الاعتقال التعسفي لعدد من المدنيين. كما تعبر البعثة عن قلقها إزاء التقارير التي تتحدث عن انتهاكات وتجاوزات مستمرة لحقوق الإنسان في سرت“.

واختتمت البعثة ”يبدو أن الاستخدام الواسع لخطاب الكراهية والتحريض على العنف يهدف إلى زيادة الفرقة بين الليبيين، وتعميق الاستقطاب وتمزيق النسيج الاجتماعي في البلاد على حساب الحل الليبي – الليبي“.

اترك تعليق