وقعت مساء   اشتباكات ميدانية بين الجيش المغربي وعناصر تابعة لجبهة البوليساريو، بالقرب من الجدار الدفاعي بمنطقة المحبس.

وشنت ميليشيات البوليساريو هجوما على أفراد الجيش المغربي مباشرة بعد فرارها من معبر ”الكركرات“، وذلك ردًا على إقدام االجيش المغربي على إعادة فتح المعبر التجاري.
ورد الجيش باستعمال صواريخ مضادة للدبابات، حيث تعرضت ميليشيات الجبهة، التي تصفها الرباط بـ“الانفصالية“ لأضرار بالغة بعد أن تم تدمير جميع الدبابات.
وفي وقت سابق، أكد وزير الخارجية الصحراوي محمد سالم ولد السالك، أن ”البوليساريو“ سترد على الجيش المغربي، الذي أعلن إطلاق عملية عسكرية في الصحراء الغربية بمنطقة الكركرات العازلة قرب موريتانيا.
ولفت السالك إلى أن ”الحرب بدأت بعد أن ألغى المغرب وقف إطلاق النار في عام 1991.
من جهته، بعث الأمين العام للجبهة، إبراهيم غالي، رسالة إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، والرئيسة الدورية لمجلس الأمن، أبلغهما فيها بتداعيات ما وصفه بـ“الهجوم العدواني“، الذي شنته اليوم القوات المغربية على الصحراويين.
وتصف ما يسمى بـ“الجمهورية الصحراوية“، معبر الكركرات بأنه ”غير قانوني“، وتؤكد أن الهدف من الاحتجاجات هو ”إغلاق المعبر ووقف النهب الممنهج لثروات الشعب الصحراوي“.

اترك تعليق