هنأ الرئيس عبد الفتاح السيسى، الشعب المصري بمناسبة احتفالات عيد الميلاد المجيد.

وكتب الرئيس علي صفحاته الرسمية: “كل عام والشعب المصري بخير بمناسبة احتفالات عيد الميلاد المجيد، التي تؤكد أن مصر قلعة الوطنية، وأن شعبها ما زال وسيبقى دائماً يضرب المُثل العظيمة والفريدة في التعايش بين مختلف العقائد والأديان بودٍ عميق ووحدة صلبة.. كل عام وأنتم بخير.. تحيا مصر”.

وهنأ الرئيس السيسي، عبر الفيديو كونفرانس، قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، والشعب المصري، بمناسبة عيد الميلاد المجيد.

وذلك ترسيخاً لحرص الرئيس على المشاركة بصفة شخصية فى قداس عيد الميلاد المجيد لتهنئة الأقباط ومشاركتهم في احتفالاتهم.

وتحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، بليلة عيد الميلاد المجيد، فى ظل انتشار فيروس كورونا، والذى بدأت موجته الثانية فى نوفمبر الماضى، ليتبعها إجراءات قوية من قبل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.

وذلك للحفاظ على حياة المصليين بعد إصابة العديد من الكهنة وزيادة حصيلة الإصابات، خاصة في طقسي أعياد الميلاد والغطاس يناير الجارى.

وترأس البابا تواضروس قداس عيد الميلاد بدير الأنبا بيشوي بدلاً من كاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية، ودون حضور شعبى.

وقد قرر البابا إلغاء استقبال المهنئين بالعيد كما هو المعتاد كل عام، وجرى إلغاء الحضور الشعبى بجميع كنائس القاهرة والإسكندرية “إيبارشية البابا” ليتم قداسي الميلاد والغطاس بمشاركة كهنة الكنيسة وعدد لا يزيد عن 20 شخصا.

هذا،ع على أن يقام قداس واحد فقط أسبوعيًّا ويقتصر على كهنة كل كنيسة بمشاركة ما لا يزيد عن 5 شمامسة.

اترك تعليق