أكدت د.نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي أن الوزارة تسعى إلى تحقيق اللامركزية لمدرسة ابتكار خانة لتنقل خبرتها لكل محافظات مصر.
وذلك خلال الحفل الذي نظمته مدرسة ابتكار خانة أول مدرسة محلية للابداع الاجتماعي في مصر والوطن العربي بالتعاون مع مؤسسة درسوس مصر تحت رعاية الوزارة للإعلان عن الفائزين في مسابقة شباب مصر المبدع.
وأعلنت الوزيرة أنها لن تكتفي بشراكتها مع ابتكار خانة لتقديم منح مالية لعشرة من خريجها فقط، بل سوف يمتد ليشمل 10 منح مالية أخرى، ليكون اجمالي المنح التي تقدمها الوزارة لشباب ابتكار خانة هو 20 منحة مالية.
هذا إلى جانب دعوتها وتكليفها لابتكار خانة بعمل مسابقات بين الشباب لايجاد حل مبدع حول مشكلة تبطين الترع وإلقاء القمامة بها بعد التبطين، وملف الشلل الدماغي وضرورة عمل توعية بمن يعانوا منه وتوفير فرص لهم، وانشاء مكتبات ونوادي للطفل في محافظات مصر.
وتم الاحتفال بالمتأهلين لمسابقة شباب مصر المبدع من الذين حضروا برنامج الرحلة من الدفعة الثالثة من القاهرة ومن الدفعة الرابعة من محافظة الدلتا ومدن القناة.
وذلك في حفل ضم كوكبة من خبراء رواد العمل الاجتماعي والشخصيات العامة والإعلاميين ورواد التنمية في مصر.
وقد قدمت مدرسة ابتكار خانة ومؤسسة درسوس ووزارة التضامن خلال الحفل ثلاثة أنواع من الجوائز على المتأهلين لمسابقة شباب مصر المبدع وهم:
• جوائز الفائزين الأوائل والتي تم اختيارهم من لجنة الحكام للمسابقة من الدفعة الثالثة من محافظة القاهرة و الدفعة الرابعة من محافظات الدلتا ومدن القناة،
• الجوائز التشجيعية وهي مقدمة من وزارة التضامن الاجتماعي.
• الجوائز التحفيزية.
وقالت د.إيمان بيبرس المؤسسة والعضوة المنتدبة لابتكار خانة أن مجموعة الشباب والشابات من محافظة القاهرة هي مجموعة منفذين بالفعل، وقد بدأوا تنفيذ المشروع من سنة أو 18 شهر والمشروع مسجل قانونياً أو في طور التسجيل، وهي مشروعات تحتاج دعم لكتابة خطة تطوير وتوسع المشروع، واحتسب التكاليف والمكسب والخساره والمساعدة في التنفيذ والتنظيم نظراً لأنهم يمرون بمرحلة عنق الزجاجة
وقد حصل الفائز بالمركز الأول في مسابقة محافظة القاهرة المنفذين على مبلغ مالي قدره 100 ألف جنيه، أما المركز الثاني حصل علي 90 ألف جنيه أما المركز الثالث حصل على 80 ألف جنيه.
وأوضحت بيبرس أن الشباب والشابات المتأهلين للمسابقة من محافظات الدلتا ومدن القناة هم في مرحلة إطلاق الفكرة ، ولديهم الحاجة إلى دعم لكتابة وتطوير خطة العمل وكيفية إطلاق وتنفيذ المشروع.

وقد حصل الفائزين من محافظات الدلتا والقناة الثلاثة بجوائز بمبلغ 50 ألف جنيه.

وإلى جانب كل هذه الجوائز تم تقديم جائزتين تشجيعتين لاثنين من المتأهلين بمبلغ 30 ألف جنيه لكل منهم مقدمة من وزارة التضامن الاجتماعي.
وتم تقديم ثلاثة جوائز تشيجيعية عبارة عن تقديم مدرسة ابتكار خانة تدريبات واستشارات مجانية لمدة عامة بما يساوي 20 ألف جنيه .
وقد أكدت وزيرة التضامن أن شراكة الوزارة مع ابتكار خانة لن تتوقف عند تقديم المنح المالية لخريجيها، بل الوزارة سوف تقوم بتقديم الدعم الكامل لابتكار خانة للانتشار في المحافظات عبر توفير أماكن تدريبيبة تابعة للوزارة بالمحافظات، ومقرات مجهزة للعمل.
هذا بالإضافة إلى دعم مديريات الوزارة بالمحافظات لابتكار خانة، معبرة عن ترحيب الوزارة بدعمها الكامل لأي توجه نحو لا مركزية ابتكار خانة وتقديم الوزارة لكل الدعم والمساندة لها.
وأوضحت د. نيفين على ضرورة انتاج فيلم تسجيلي حول ريادة الأعمال الاجتماعية في مصر ، وأن يتم من خلال ابتكار خانة، معبرة عن أهمية التسويق لهذا المفهوم في مصر.
وأكدت أن تتحمل الوزارة تكلفة انتاج هذا الفيلم وأن تشارك ابتكار خانة في نسج خيوط الفيلم وتحمل كافة تفاصيله.
كما دعت الوزيرة إلى تنظيم مجموعة من المسابقات وثيقة الصلة بموضوعات عمل الوزارة وأوليات الدولة مثل تبطين الترع ومكتبات الأطفال في الريف حيث أن المناطق الريفية في مصر محرومة من المعرفة والثقافة والتكنولوجيا.
وهذا عبر عمل نوادي طفل في القرى، وغيرها من افكار من شباب مصر من خلال مسابقات ابتكار خانه وسوف تتبني الدوله الحلول المطروحه ودعمها.
واضافت الوزيره ان قضايا هامه مثل الشلل الدماغي تعتبر من اوليات الدوله وهو من أفكار أحد الشباب المشاركين والفائزين من برنامج الرحله لابتكار خانه. عبد الله عصام.
واكدت على ضرورة تعريف المجتمع بالشلل الدماغي، مشيرة إلى دعم الوزارة للشاب المبدع عبد الله لقيامه بالعمل على هذا الملف وأن تسانده الوزارة عبر الشراكة مع مدرسة ابتكار خانة.
و اعلنت القباج أن الوزارة تكلف د.إيمان بيبرس بالعمل على ملف مشروع قيادات طبيعيه نسائية في المناطق المنقول إليها سكان المناطق العشوائية لتدريبهم من أجل احداث تغيير مجتمعي.
وبدورها قالت د.وسام البيه المديرة الإقليمية لمؤسسة دروسوس مصر خلال الحفل أن دعم المؤسسة لمدرسة ابتكار خانة كان أولوية لأن الهدف الذي نسعى إليه هو دعم الشباب لتنمية المهارات الابداعية لهم وأن يكون لديهم استقلال اقتصادي.
وقالت أنه عبر دعم أفكار هؤلاء الشباب والتي تأتي نتيجة مبادراتهم والتي يشعرون بأهميهتها في المجتمع أو أهميتها لهم على المستوى الشخصيـ فإن ذلك من شأنه تحقيق كلا الهدفين الذي تسعى إليه مؤسسة دروسوس مصر.
وأشارت إلى أن ابتكار خانة تساعد الشباب في تنمية مهارات مختلفة جدا ليكونوا أشخاص قادرين على استكمال الطريق ويحملوا راية المستقبل.
وتابعت: وفي الوقت نفسه فإن هذه الشراكات والمباردات سوف تحقق لهم استقلال اقتصادي تجعلهم أشخاص منتجين في المجتمع وليسوا عبئًا على المجتمع، معبرةً عن سعادتها بأفكار الشباب ومشروعاتهم المميزة والمختلفة.
وقالت إيمان بيبرس: هدفنا هو تمكين شباب المبدعين الاجتماعيين لإطلاق مشاريعهم الاجتماعية الناجحة، فنحن نريد المساعدة في خلق بيئة حاضنة متكاملة تشجع وتدعم الشباب المصري، لكي يكونوا قادة المستقبل ورواد ومبدعين اجتماعيين.
وأضافت: كما ندعم الشركات الناشئة حتي يكون لها أثر اجتماعي عن طريق توفير الدعم المطلوب لهم خلال رحلتهم.
وأكدت بيبرس أن وزارة التضامن الاجتماعي تعد أكبر شريك لمدرسة ابتكار خانة حيث قدمت 20 منحة للمتأهلين لمسابقة شباب مصر المبدع، وهي المسابقة الاول التي تم تنظيمها لمن شاركوا في برنامج الرحلة الذي يمتد من 4 إلى 5 أشهر يتم تدريب الشباب والشابات على كل الموضوعات التي تساعدهم على تطوير والتوسع في مشروعاتهم.
وذكرت أن ابتكار خانة بالتعاون مع وزارة التضامن اتفقوا على: 
o تدريب مدربين من 6 محافظات من الصعيد
o تدريب على الأقل 120 مبدع اجتماعي على تطوير خطط عملهم و تنفيذ أفكار مشروعاتهم.
o ومن المتوقع أننا نخرج على الأقل ب60 ستارت اب.
كما أشارت بيبرس أن مؤسسة دروسوس مصر ساندونا في تحويل ابتكار خانة من مجرد حلم وفكرة حتى أصبحت ابتكار خانة أول مدرسة حقيقية للابداع الاجتماعي في مصر والوطن العربي.
وتحدثت عن المشروعات الفائزة وهي:
فاز المركز الأول من محافظة القاهرة بمبلغ 100 ألف جنيه وهو مشروع نوري كرافت للمبدعة الاجتماعية داليا أحمد من خلال إنشائها لموقع نوري كرافت الذي يعتبر همزة وصل بين تجار خامات الحرف والفنون اليدوية ومحترفي وهواة صناعة المشغولات اليدوية، تقوم داليا بتقديم حل للفجوة الموجودة في سوق الحرف اليدوية المتمثلة في عدم وجود موقع الكتروني لتوفير مستلزمات وخامات الاشغال اليدوية والفنية على الرغم من نمو سوق الحرف اليديوية والتجارة الالكترونية في مصر.
أما المركز الثاني من محافظة القاهرة فاز بمبلغ 90 ألف جنيه وهو مشروع سيفنز للمبدع الاجتماعي عبد الله عصام، حيث يتناول مشكلة عدم ادماج الأشخاص المصابين بمرض السيربال بالسي (الشلل الدماغي) في المجتمع مما يؤدى إلى عدم توافر الفرص المناسبة لتحسين جودة حياتهم
والمركز الثالث من محافظة القاهرة فاز بمبلغ 80 ألف جنيه وهو مشروع شجرة بيتنا للمبدع الاجتماعي لؤي محمد، وهو يسعى إلى استخدام المساحات الشاغرة في أسطح المباني بمنطقة عزبة خيرالله في زراعة محاصيل بسيطة و بطريقة زراعة بسيطة ، لتوفير فرص عمل ومصدر دخل مستدام للسيدات و ربات البيوت.
أما الفائزين من محافظات الدلتا والقناة فقد فاز المركز الأول بمبلغ 50 ألف جنيه وهو مشروع زوادة للشابة، تسعى إلى خلق مجتمع تمكيني للفنانين في مجال الصناعات اليدوية بمدينة المنصورة. عن طريق زوادة، تقوم إيمان بتقديم منتجات فرش منزلية محلية كديكور نابعة من ثقافة مدينة المنصورة باستخدام المواد الخام البيئية المحلية – التى يتم إهدارها أو التخلص منها بشكل مضر للبئية- لتتناسب مع حجم البيوت الصغيرة.
أما المركز الثاني من محافظات الدلتا ومدن القناة فاز بمبلغ 50 ألف جنيه وهو مشروع شدن للمبدعة الاجتماعية مروة أحمد حيث تتناول مشكلة وجود فجوة كبيرة في عدد الكتب الورقية المقرؤة المقدمة للأطفال في مصر خصوصًا والوطن العربي عمومًا، من حيث الكم ومن حيث الكيف كمحتوى مناسب للطفل. حيث أنه هناك العديد من الدراسات التربوية والنفسية(علم نفس النمو) التي تربط بوضوح بين القراءة وذكاء الطفل وتطور حواسه.
أما المركز الثالث من محافظات الدلتا هو عمرو وردة حيث فاز بمبلغ 50 ألف جنيه (30 الف جنيه منحة مقدمة من وزارة التضامن و20 ألف جنيه تدريبات واستشارات من ابتكار خانة بما يوازي 20 ألف جنيه) عن مشروع ديدوسيا يتناول عمر مشكلة ﻋﺪم وﺟﻮد أﻣﺎﻛﻦ ﺗﺴﺘﻮﻋﺐ اﻟﻄﺎﻗﺎت اﻹﺑﺪاﻋﯿﺔ ﻟﻠﺸﺒﺎب ﺑﻤﺪﯾﻨﺔ اﻟﻤﺤﻠﺔ وغياب وجود مكان لنشر الثقافة بالمحافظة، ﻣﻤﺎ ﯾﺪﻓﻊ اﻟﺸﺒﺎب ﻟﻠﺴﻔﺮ اﻟﻰ اﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﻟﺘﻌﻠﻢ ﻣهﺎرة ﺟﺪﯾﺪة أو الحصول على المعرفة ، وﺗﻨﻤﯿﺔ إﺑﺪاﻋهﻢ ﻓﻲ مجالات الفنون وخصوصاً الفنون المسرحية، الكتابة الإبداعية، التمثيل،والإذاعة وذﻟﻚ ﯾﺘﻄﻠﺐ ﻣﺠهﻮد و وﻗﺖ و ﺗﻜﻠﻔﺔ ﻣﺎدﯾﺔ ﻋﺎﻟﯿﺔ.
كما تم تقديم جائزتين تشجيعيتن مقدمة من وزارة التضامن الاجتماعي قيمة كل جائزة 30 ألف وهما لكل من:
– لجين أشرف عن مشروع عديل وتتناول لجين مشكلة عدم توافر فرص عمل تتناسب مع مهارات اللاجئات السودانيات من شمال السودان الناطقات باللغة العربية في منطقة أرض اللواء بالاضافة إلى عدم إدماجهم مع المجتمع المحيط بهم.
– شيرين لويس عن مشروع عرفت أربي ، وتعمل على مواجهة المشكلات والصعوبات اليومية للأهالي مع أطفالهم والتي تحدث نتيجة لضعف أساليب التواصل بينهم وعدم وعي الأهل ومعرفتهم بطرق التربية السليمة وتطور مراحل النمو للطفل مما يجعلهم يقومون بممارسات يومية خاطئة ينتج عنها في المستقبل مشكلات نفسية كبيرة تحتاج لوقت ومجهود كبيران لعلاجها.
وتم تقديم ثلاثة جوائز تحفيزية من مدرسة ابتكار خانة ومؤسسة دروسوس مصر وهي عبارة عن تقديم استشارات وتدريبات مجانية لمدة عام بما يوازي 20 ألف جنيه، وذلك لكل من:
– احمد حشيش من محافظة المنصور ومشروعه هو أصوات الديجيتال ويتناول مشكلة ضعف الوعي لدى صناع المحتو ي الصوتي الرقمي وذلك يرجع لعدم وجود محتوي عربي للمهتمين بهذه الصناعة، فمشروعه سوف يقدم أول محتوى عربي بسيط خاص بـمباديء وأساسيات المجال التقنى الخاص بالصوتيات الرقميه الحديثه حيث سوف يدمج المعرفة بين صناعة الالكترونيات والبرمجيات في مجال المحتوى الصوتي الرقمي
– تقي مجدي من محافظة القاهرة عن مشروع ابتكرلي تتناول تقى مشكلة مواجهة السيدات عقبات لنزولها لسوق العمل وصعوبة حصولها على مصدر دخل، خصوصاً ربات المنازل، عن طريق ابتكرلي، تسعى تقى إلى إنشاء مدرسة تعليمية متكاملة تساعد ربات المنازل على تعليمهم حرف من المشغولات اليدوية ومساعدتهم في تسويق منتجاتهم وخروج ايد عاملة جديدة تتقن الحرف اليدوية ليكون لها مصدر دخل.
– اسراء حسن من محافظة القاهرة عن مشروع Build Your career تتناول إسراء مشكلة نقص مهارات سوق العمل عند طلبة كليات الحقوق بالجامعات الحكومية المصرية وهي المهارات اللازمة التي يحتاجها الشباب من أجل تأمين الوظيفة الأولى, والانتقال لمرحلة سوق العمل.

اترك تعليق