ينصح الأطباء بإجراء عدة اختبارات طبية تعد ضرورية بعد التعافي من فيروس كورونا للتعامل مع أي مشكلة صحية قبل أن تتطور إلى الأسوأ.

وبحسب صحيفة”تايمز أو إنديا“ الهندية، فأنه بعد محاربة العدوى، ينتج الجسم أجساما مضادة مفيدة تمنع العدوى في المستقبل؛ الأمر الذي يمكن المتعافي من التبرع بالبلازما التي يمكن أن تعالج آخرين، ولكن عادة ما يستغرق الجسم حوالي أسبوعا أو أسبوعين لتطوير الأجسام المضادة.
ونورد هنا 7 فحوصات بجب إجراءاها:
اختبارات الأجسام المضادة igG
يجب إجراء اختبار الأجسام المضادة في غضون شهر من التعافي وذلك في حالة التبرع بالبلازما.
اختبارات تعداد الدم الكاملة (CBC)
يقيس هذا الاختبار الأنواع المختلفة من خلايا الدم بما في ذلك كريات الدم الحمراء والبيضاء والصفائح الدموية وغيرها؛ الأمر الذي يكشف استجابة الجسم للعدوى، ويرشد المتعافي إلى تدابير إضافية قد يحتاج إلى اتخاذها بعد الشفاء في حالة وجود أي خلل في هذه المعدلات.
اختبارات الجلوكوز والكولسترول
 يسبب فيروس كورونا الالتهاب والتخثر في بعض الحالات، كما شهد بعض المصابين تقلبات في معاييرهم الحيوية، بما في ذلك مستويات السكر في الدم وضغط الدم، ولذلك ينصح الأطباء المتعافين من الفيروس بتتبع معاييرهم الحيوية لفترة بعد الشفاء، وخاصة الذين كانوا يعانون من أمراض مزمنة مثل السكري أو الضغط أو ارتفاع الكولسترول.
كما قد يوصي الأطباء باختبارات الكيمياء الحيوية والكرياتينين والكبد والكلى.
اختبارات الوظائف العصبية
 عانى العديد من مرضى فيروس كورونا من أعراض عصبية ونفسية بعد أسابيع وشهور من الشفاء، والتي يمكن أن تؤثر على حياتهم اليومية، ولذلك أكد الخبراء على ضرورة الخضوع لاختبارات وظائف المخ والأعصاب بعد أسابيع من الشفاء، للتعامل مع مشاكل مثل تشوش الدماغ والقلق والهزات والدوار والتعب.
اختبار فيتامين د
بعد فيتامين د عنصر غذائي مهم يدعم ويعزز المناعة، وكشفت الدراسات أن مكملات فيتامين د يمكن أن تلعب دورا حاسما أثناء التعافي من الفيروس، ولذلك من الضروري إجراء اختبار فيتامين د لتحديد ما إذا كانت مستوياته مناسبة.
أشعة الصدر
 ترصد أشعة HRCT شدة تأثير كوفيد-19 بدقة على الرئتين، ففي حين يتعافى البعض تماما، يعاني البعض الآخر من مضاعفات رئوية تستمر لفترة طويلة إذا لم يتم رصدها وعلاجها مبكرا.
فحوصات القلب
 تسبب عدوى كورونا التهابا واسع النطاق في الجسم، ما يؤدي إلى ضعف وتلف والتهاب عضلة القلب، وعدم انتظام ضربات القلب؛ الأمر الذي يؤدي إلى مضاعفات أكبر للأشخاص المعرضين بالفعل لخطر الإصابة بأمراض القلب.
ولذلك يجب أن تكون اختبارات وظائف القلب أولوية بعد التعافي، خاصة للذين عانوا من أعراض معتدلة أو شديدة جراء الإصابة بالفيروس.

اترك تعليق