الخميس, أغسطس 5, 2021

اخر الاخبار

سوق السيارات: «الأوفر برايس» وقوائم الانتظار جعلت المستهلك يتجه للمستعمل

قال جمال الطنة مدير تسويق شركة “سوق السيارات” إن الشركة نبعت فكرتها من احتياج الناس لمكان موثوق وأمن يستطيعون من خلاله عرض سياراتهم المستعملة للبيع بشكل حضاري وموثوق.
وذلك بعد حوادث النصب والسرقة الكثيرة التى انتشرت في مجال بيع السيارات المستعملة خصوصا عبر تطبيقات الاونلاين حيث أن البائع والمشتري لا يعرفون بعضهم البعض.
وأوضح الطنة “لذلك قمنا بتأسيس سوق السيارات كشركة ناشئة في عام 2019 عبر بتمويل ذاتي من أحد رواد الأعمال لإتاحة مكان أمن وموثوق يستطيع البائع والمشتري الالتقاء فيه لعقد اتفاق البيع وسداد قيمة السيارة.
 ولفت إلى أن شركة سوق السيارات لا تقوم فقط بدور حلقة الوصل بين البائع والمشتري كملاذ أمن لكلا الطرفين، ولكننا نقدم عدد من الخدمات التي تحقق استفادة كافة الأطراف ومنها فحص السيارة وتقييم سعرها.
وذلك من خلال فرق عمل متخصصة ذوي خبرة كبيرة في مجال السيارات اكتسبوها عبر العمل بشركات السيارات العالمية المتواجدة بالسوق المصري لتوفير اكبر قدر من المعلومات عن السيارة للمشتري للوقوف على حالتها الفعلية وتحقيق الشفافية التى انعكست في شعارنا “سيب المستعمل لناسه”.
واضاف الطنة، أن الشركة وفرت عدد من فرص العمل للشباب حيث أن معظم العاملين بالشركة من الشباب الواعد، وتسعى دائما لتوفير المزيد من فرص العمل، مشيراً إلى أن الشركات الناشئة هي قاطرة نمو الاقتصاد المصري في الفترة القادمة.
ولفت إلى أن الشركة تسعى لتوفير سيارات بجودة عالية للعملاء وبما يتماشى مع سياسة الدولة في إحلال المركبات القديمة والمتهالكة فنحن لا نقبل عرض السيارات موديلات أقل من 2014.
وبعد فحصها فنيا وإعداد التقرير بحالتها وتقدير السعر المناسب لها وموافقة البائع عليه يتم عرضها على العملاء الراغبين في الشراء نظير تحصيل عمولة 1٪ من كلا الطرفين.
وتابع الطنة: لدينا طريقتين للعمل في سوق السيارات الأولي هي دور العارض من خلال التوفيق بين البائع والمشتري مقابل عمولة لا تتخطى 1٪ بحد ادني 1500 جنيه.
أما الطريقة الثانية هو شراء السيارة لصالح الشركة في حالة أن تكون السيارة بحالة جيدة وعدم توافر مشتري حاليا، بجانب طريقة ال trade in وهو استبدال السيارة القديمة بسيارة جديدة بطرق تقسيط متنوعة تناسب كافة الفئات.
وأكد الطنة أنه تم اضافة السيارات الجديدة (الزيرو) لقائمة العرض بعد تلقينا طلبات من العديد من العملاء لشراء سيارات جديدة أو استبدال سياراتهم القديمة بجديدة مع دفع الفرق.
وأوضح أن شركة سوق السيارات أجرت العديد من دراسات السوق لمعرفة متطلبات الشرائح التي نتعامل معها.
وأشار إلى أن هناك شريحة تتجه أكثر لشراء السيارات العملية الكوري والياباني، ويأتي على رأسها كيا وهيونداي وتويوتا ونيسان وهى السيارات الأكثر مبيعا في سوق المستعمل حاليا، هذا بجانب السيارات الأوروبية التي تستهدفها الفئة الفوق متوسطة والعليا.
وكشف أن لدى الشركة أنظمة تقسيط مختلفة ومتنوعة بالتعاون مع شركات التقسيط المختلفة والبنوك.
وأكد أن “الأوفر برايس” الذى يضعه تجار السيارات على ثمن السيارة الجديدة لتقليل وقت الانتظار بجانب قوائم الانتظار الطويلة لدى وكلاء السيارات أدى إلى نشاط سوق المستعمل بنسبة تعدت 50%.
وأوضح أن هناك نقص في السيارات الجديدة من كافة الماركات بسبب اتجاه الكثير من العلامات التجارية لتقليل إنتاجها خلال العام الجاري بسبب نقص الشرائح الإلكترونية المستخدمة في صناعة السيارات وهو ما أدى لاتجاه المستهلك إلى سوق السيارات المستعملة تجنبا للأوفر برايس وقوائم الانتظار.
وشدد الطنة أن الشركة تضع أمان العميل على رأس أولوياتها حيث أن السيارة استثمار ويجب أن يكون أمن وبالتالي لا يتم قبول أي سيارة إلا بعد التأكد من قانونية كل أوراق ومستندات الملكية.
كما أن دفع قيمة السيارة يتم من خلال قسم الحسابات بالشركة لضمان أمان الأموال واستيفاء كافة العقود بين البائع والمشتري.
واختتم الطنة بأن هناك مشكلة كبيرة في سوق المستعمل وهي انخفاض العرض عن الطلب ، وهو ما تحاول الشركة حله من خلال التركيز على العملاء الراغبين في البيع وتشجيعهم بعمل اعلانات ممولة لسياراتهم على مواقع التواصل الاجتماعي لزيادة نسبة المعروض.

انظر ايضا

اترك تعليق