لقد آن الأوان أن يكون للكادحين رجال ونساء وشباب وشيوخ مثقفون ومتعلمون وبسطاء دورهم الحقيقي وحقهم بلا تفريط أوتكاسل أو تخاذل في إختيار من يمثلهم وينوب عنهم فى مجلس النواب بشكل إيجابى لإختيار من يتكلم بلسانهم يقدم قضاياهم ويحل مشاكلهم.
يترجم الدستور إلى قوانين تحميهم وتخدمهم وترعاهم. يعيد صياغة القوانين الظا لمة والإحتكار والقوانين التى فصلت في العهد السابق لخدمة أقلية على حساب الأغلبية وأن يعمل من أجل عدالة إجتماعية حقيقية صادقة وحق المواطن الشريف البسيط في التعليم والصحة والسكن وقبل كل ذلك عمل يعيش منه وتحترم آدميته والحفاظ على حقوقه وكرامته والإحترام المتبادل بين رجال الأمن والشعب وفرض رقابة الدولة وهيبتها على الجميع وخاصة المفسدين والمستغلين للشعب دون تميز بين أبناء الشعب لسلطة أو جاه وأن تكون مقدرات الدولة لأبنائها وفتح آفاق جديدة لحل مشكلة البطالة والفقر.
لقد عانينا الكثير والكثيروأهدرنا من وقتنا سنوات، دفعنا من دماء أبنائنا الذكية في ثلاثة أعوام من 25 يناير إلى 30 يونيو وما بعدها في إخفاق كبير لإقتصادنا من أجل أن نهنأ بالعيش الكريم والحرية والعدالة التي لم نصل إليها بعد ولن نصل إلا بالعمل والوحدة والجهد والعرق وإنكار الذات.
كل في موقعه وترجمة ذلك يحتاج إلى حكومة تحمل فكر ومشروعات قومية كبرى تنقلنا نقلا سريعا وتعالج البطالة من جذورها وتضع المواطن هدفا لها وأن تكون لها إرادة، ومجلس نواب حقيقي يمثل شرائح الشعب تمثيلا حقيقيا، لا سطو فيه لأصحاب المال. الذي عصف بنا إلى الظلم وتزاوج المال بالسلطة وتوغل الفساد في أركان الدولة. وحكومتها من كبار وصغار المسؤلين.
إن فرصة الاختيار الجيد بعيدا عن أصحاب النفوذ والمال والفساد والذين سرقوا أحلام الناس جميعا وأحلام الشباب في تغير حقيقي ملموس.وبعيدا عن الذين اغتصبوا المجلس بأموالهم وفسادهم وسلتطهم ومن كان التزوير حيلهم والبلطجية أدواتهم كما شهدت إمبابة من قبل في مجلس الشعب والشورى وكان (م ع ح) نموذج واضح للفساد في انتخابات 2010 للتزوير والفساد والإفساد لم يعرفه أثناء الإنتخابات المرشحون، فكيف يعرفه الناخبون؟!!.
لن نسمح بذلك أبدا، منا جميعا فكلنا شركاء هذا الوطن. ولا للذين سرقوا أحلام الناس وطموحاتهم وحكموها باسم الدين ما بين دعاة الدين وأصحاب المال يسقط البسطاء والطيبون المحبون لوطنهم والذين لم يحصلوا على قدر كاف من التعليم والثقافة بما جعلهم لقمة سائغة لهؤلاء وهؤلاء.
إن دعوتي ليست إلا تذكرة كي ندافع سويا عن حقنا أن نكافع ضد الفساد والمفسدين. مهما بلغ الأمر فلن نترك الوطن ذبيحا في محراب الفاسدين ولن نقف مكتوفي الأيدي صامتين. ولا إلى الذين تحدثوا باسم الثورة وشبابها ومكنوا لانفسهم ما لم يمكنهم الشعب ولا إلى الذين ادعوا أنهم النخب وما كانوا إلا نكبة ونكسة، ولا إلى الفسدة والمتسلقين الذين أخذوا من (دماء الشهداء) مادة للدعاية والظهور الإعلامي والذين تحدثوا باسم الشعب دون أن يمنحهم الشعب ذلك الحق هؤلاء وهؤلاء كل يرقص بطريقة على جثة مصر ولا إلى أئمة الفساد الذين ظهروا عُبادا في في محراب النور ولا الطامعين في شراء مقاعد النواب يدفعون مئات الآلاف وإن شئت قل الملايين من أجل تبني قضايا المواطنين وهم لايعيشون حياتهم. أنى لهم أن يشعروا بالفقراء كي يدافعوا عنهم وعن احتياجاتهم فهل شِربوا من مائهم، هل تذوقوا رغيفهم، سكرهم، زيتهم، عدسهم، فولهم، وهل وقفوافي طوابير الخبز ليأكلوا مثلهم أم نزل عليهم وحي السماء لينصروا الفقراء ويمارسوا السياسة عن تلك الطبقات الفقيرة.
إن الوطن في معركته الآتية يحتاج إلى المخلصين والبناء والتعمير والعدالة الإجتماعية لهي الثورة الحقيقية التي يبحث عنها كل شريف.وكرامة المصريين حق أصيل في حرية التعبير عن نفسه يكفله الدستور والقانون والحرية بمعناها الحقيقي لا الفوضوي، حرية البناء لا حرية الهدم وبمزيد من العرق والجهد والعناء نصل إلى ما نريد، ومن لا يملك قوته لا يملك حريته.
والحمد لله حمد الشاكرين الذي حمى مصر من مكائد وفتن عصفت بدول مجاورة ولم تأت الثمار الخبيثة..
وأقول للذين شاركوا بقصد أوغير قصد في فساد الحياة السياسية وشاركوا المفسدين وجاؤا يوما للمجلس بالتزوير: ارفعوا أيديكم ولا تجعلوا من أنفسكم أوصياء على الشعب الذي لعبت به الأمواج العاتية حتى رست السفينة برغم التحديات من الغرب ومن الشرق الظاهرة والباطنة تحيط بنا الأخطار من كافة حدودنا لاتكونوا سببا في موجات غضب للمصريين فلا الوطن لقمة سائغة ولا يقوى على الانقسامات.اتقوا الله في بلدكم.
وللشباب المخلص لا تركنوا ولا تتباطؤا قدموا لكم مرشحا، افرضوا إرادتكم في الطريق الشرعي إن اتحادكم يعصف بالمتسلقين والمنتفعين، كونوا وحدة من أجل أنفسكم ووطنكم.. ولست مدعيا الكمال ولا أمتلك الحديث عنكم ولكن هي خواطري انقلها ووجهة نظر ربما أكون مخطئا فيها ولكن ليتذكر بعضنا البعض وما أريد إلا الإصلاح بما استطعت فأنا كأي مواطن مصري مخلص محب لدوري في قطاع التعليم الحالي أوفي دوري القادم إذا وفقت بمشيئة الله أن أمنح ثقة الناس فلا راد لقضاء الله وأمره والعطاء للوطن لا يقتصر على مجلس النواب والعطاء للوطن في كل مجال ومكان وزمان.

اترك تعليق