نظم عقب صلاة الجمعة نحو ثلاثة ألاف من أبناء “القصير” بالبحر الأحمر، وقفة احتجاجية امام مبني الوحدة المحلية للمدينة؛ لإعلان رفضهم تبعية المدينة لمحافظة قنا، وهتفوا ضد وزير التنمية المحلية اللواء عادل لبيب.
وهدد المشاركون بالقيام بخطوات تصعيدية ضد القرار بدءا من يوم غد السبت، ملوحين بالعصيان المدني، وعدم ذهاب الموظفين لاعمالهم بالمصالح الحكومية.
كما قرر المحتجون رفع دعاوي قضائية ضد القرار، وتكوين وفد شعبي وشبابي وحزبي لمقابلة الرئيس السيسي؛ لإبلاغه رفضهم بقرار تبعية القصير لمحافظة قنا، والتمسك بالبقاء ضمن مدن البحر الأحمر.
يشار إلى أن ردود أفعال المواطنين تباينت حول قرار تقسيم المحافظات الجديد، حيث رأى بعضهم أنه قرار صائب لتخفيف الأحمال على الأجهزة الإدارية والتنفيذية، وتحجيم مسئولياتها فى نطاق محدد، فيما رأى البعض أنه عبء على الدولة من جديد.
وقد عبر شباب مثلث حلايب وشلاتين عبر صفحة “الشلاتين مدينتى”، عن رفضهم بشدة انضمام الشلاتين وأبورماد، وحلايب، لأسوان، معتبرين ذلك فى مصلحة أسوان وليس فى مصلحة أهالى المثلث، مؤكدين أن هناك غضباً شعبياً بين القبائل من هذا القرار غير المدروس جيداً من قبل الإدارة السياسية، وعدم دراسة الطبيعة السكانية للمنطقة. وطالب شيوخ القبائل إنشاء محافظة جديدة لجنوب البحر الأحمر تضم مرسى علم وبرنيس وحلايب وشلاتين.
وعلى النقيض، طالب أهالى القليوبية بسرعة إنجاز تقسيم المحافظة التى تضم أكثر من مليون وافد من مختلف محافظات مصر.. وكذلك ورحب أهالى محافظة قنا بالتقسيم الجديد، الذى يزيد من مساحة المحافظة إلى ضعفين من المساحة القديمة، بإضافة ظهير صحراوى من الجهة الغربية، وفتح منفذ على البحر الأحمر عن طريق ضم مدينة القصير الساحلية إليها.

اترك تعليق