اقترح عمرو موسي، رئيس لجنة الخمسين، إنشاء المجلس الاقتصادي والاجتماعي المصري الذي سيقوم بمناقشة الإطار الفكري والسياسي للحركة المصرية ويضم الخبراء والمفكرين للتعمق في مناقشة المشكلات والوصول إلى حل لها.
وخلال مؤتمر “يورومني مصر 2014″ المنعقد اليوم، قال موسي “إن هذا المؤتمر يأتي في لحظة يلوح فيها في الأفق مستقبل مختلف لمصر شهدناه بأيام ساحقة في يناير 2011 وأيام مبهرة في يونيو ويوليو 2013.
وأضاف “دعونا نتفق جميعا على رفض سياسات الجمود والتراجع وخلق المفاهيم، ونطالب بمستقبل تعلو فيه قيمة المواطن وحريته وكرامته دون تميز ويتحرر فيه الشعب من العوز والخطة الجهنمية من الفقر والجهل والمرض كأعداء أساسيين”.
ولفت إلى أننا في القرن الحادي والعشرين ولا زلنا “نعانى من الفشل وتراجع مختلف مؤشرات الحياة وتراكم للعيوب وتحديات”، مؤكدا أنه “لا يوجد أمامنا إلا خيار واحد هو النجاح ولا يمكن أن نفشل”.
وأعرب عن أمله الكبير في أن ينتهى تنفيذ خارطة الطريق قريبا بانتخاب مجلس النواب عقب إقرار الدستور وإجراء انتخابات الرئاسة، مشيرا إلى أن مصرلا تزال بها فرص ضخمة في اقتصادها رغم الظروف الصعبه التي تمر بها.
وأوضح أن هناك تحد آخر متعلق بإنجاز تحول سريع في هيكل الاقتصاد المصري وتحويله إلى اقتصاد منتج قادر على المنافسة في كافة المجالات بما فيها اقتصاد المعرفة، وأنه يجب بدلا من التركيز على صغائر الأمور لابد من التركيز على المشروعات الكبرى كمشروع تنمية محور قناة السويس.
وأوصى بإصلاح جهاز الدولة خاصة فى ظل ما أصابه من خلل من خلال إعادة النظر في التشريعات الراهنة التي انتجهت خلال سنوات طويلة وإعادتها بطريقة فعالة، لافتا إلى أن مصر تحتاج لصياغة التشريعات في ظل وجود قيود مالية لإعادة التوزان تقضي على الهدر ومزاحمة القطاع الخاص.
وقال موسى إنه فيما يتعلق بملف الشرق الأوسط، “نجحت الإدارة المصرية في أن تعيد القاهرة إلى الساحة من جديد”.

اترك تعليق