انتهت فعاليات الاجتماع السنوي الثاني للشبكة العربية للحاضنات والمدن التكنولوجية ARTECNET، والذي عقد مؤخراً بالقرية الذكية في ضيافة شركة تنمية وإدارة القرى الذكية ورعاية المكتب الإقليمي العربي للاتحاد الدولي للاتصالات عقب انتقال الرئاسة من الجزائر إلى مصر ممثلة في القرية الذكية.
وقد تسلمها نيابة عن شركة تنمية وإدارة القرى الذكية أحمد نعيم نائب الرئيس للشئون التجارية، من يوسف أكلوف المدير العام للوكالة الجزائرية لترقية الحظائر التكنولوجية وتطويرها، واتفق الأعضاء على أن يكون الاجتماع السنوي القادم في البحرين 2016.
وانضم للشبكة هذا العام كلاً من وزارة التوظيف والتدريب المهني وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات (موريتانيا)، وحاضنة نقابة المعلومات والاتصالات في الجمعية المعلوماتية السورية، بالإضافة الى المنطقة الاستثمارية التكنولوجية بالمعادي (مصر)، وأنوفيبيا (الإمارات).
كما انضمت أيضا منظمة الإسكوا، ومركز البحرين لتنمية الصناعات الناشئة، ومركز الإبداع التكنولوجي وريادة الأعمال TIEC (مصر)، وكونفدرالية المؤسسات المواطنة التونسية.
وأقيم على هامش الاجتماع ورشة عمل حول توظيف الشباب وريادة الأعمال إلى جانب تنظيم معرض للشباب أصحاب المشروعات والمبادرات الخاصة بهذا المجال من الدول العربية.
وهدفت الورشة إلى استكشاف التحديات والاستراتيجيات من أجل تطوير نظم إنشاء وتنمية الشركات بالاعتماد على تكنولوجيا المعلومات والاتصال، وقد صممت هذه المناقشات والمعرض من أجل دراسة الاستراتيجيات والممارسات التي يمكن اعتمادها في المنطقة العربية لمعالجة بطالة الشباب باستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
وقال أحمد نعيم، إن فكرة تأسيس ARTECNET نشأت بداية من الاجتماع الذي عٌقد بتونس في نهاية عام 2013 في إطار فعاليات منتدى “تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات للجميع”، ودخلت حيز التنفيذ في نهاية الاجتماع الذي عُقد في يونيو 2014.
وأضاف أن أعضاء الجمعية العامة التأسيسية بالجزائر قد اتفقوا على أن تكون أهداف الشبكة الأساسية هي توحيد الجهود للمساهمة في تحقيق وتطوير التنمية في مجالات العلوم والتكنولوجيا وتطبيقها في المنطقة العربية، وإقامة مشروعات مشتركه بين البلدان العربية ونشر المعرفة وتبادل الخبرات فيما بينهم.
إضافة لبناء القدرات في مجال إنشاء وتسيير الحاضنات والمدن التكنولوجية في الوطن العربي، والتعريف بالأعضاء على المستويين الإقليمي والدولي، وتطوير التعاون والتبادل مع الشبكات المماثلة على المستويين الإقليمي والدولي.
وأكد نعيم أنه لتحقيق تلك الأهداف بنجاح يجب على الشبكة أن تضطلع بعدد من المهام الأساسية مثل عقد الاجتماعات والمؤتمرات العلمية وتنظيم الدورات التدريبية بشكل دوري، وذلك إلى جانب وضع برنامج عمل لتفعيل تبادل الخبرات بين الأعضاء.
كما أشار إلى أهمية بناء القدرات في مجال إنشاء وتسيير الحاضنات والمدن التكنولوجية في الوطن العربي، وتطوير التعاون والتبادل مع الشبكات المماثلة على المستويين الإقليمي والدولي.
وأخيراً، شدد على ضرورة إنشاء نظم فعاله لتبادل المعلومات بين الأعضاء مع إعداد الدراسات المتعلقة بالجوانب التنظيمية والتقييميه للحاضنات والمدن التكنولوجية، الأمر الذي سيساهم في إيجاد مناخ جذاب لترويج واستقطاب الاستثمار في هذا المجال بالمنطقة العربية.


