تقدم طيران الإمارات أكثر من 100 مليون وجبة سنوياً لركاب رحلاتها في الدرجات الأولى ورجال الأعمال والسياحية، الذين يزيد عددهم على 55 مليوناً، يسافرون من وإلى ما يزيد على 144 مدينة عبر قارات العالم الست.
وإدراكاً منها لمختلف الأذواق، فإن طيران الإمارات توفر أطباقأً تلائم جميع وجهاتها على أكبر مطعم طائر في العالم.
وتستثمر طيران الإمارات 3.67 مليارات درهم (مليار دولار) سنوياً في وحدة التموين التابعة لها، التي تعمل على مدار الساعة، بإدارة 1200 طاه في دبي لتحضير ما يصل إلى 12450 وصفة طعام.
وتخدم “الإمارات لتموين الطائرات” 590 رحلة يومياً بمختلف الوجبات التي توفر للركاب بعضاً من ملامج الوجهات التي يسافرون إليها. وتعمل طيران الإمارات أيضاً مع 25 شريكاً حول العالم لتوفير وجبات بدرجة الجودة ذاتها للرحلات المتجهة إلى دبي.
ويعني تركيز طيران الإمارات على النكهة المحلية أن لديها أطباقاً من كل منطقة تخدمها رحلاتها. فتقدم على الرحلات إلى اليابان مثلاً مأكولات كايسكي أصيلة وصناديق بنتو في أوان فخارية وأدوات مائدة تقليدية مع شاي ياباني لضمان تجربة طعام لا تضاهى في الأجواء.
وأطلقت طيران الإمارات مؤخرأً قائمة طعام جديدة على رحلاتها إلى أستراليا مستوحاة من النكهات والمأكولات المتعددة في البلاد، وذلك بعد التشاور والعمل لمدة 14 شهرأً مع طهاة محليين.
وتتضمن القائمة الجديدة مجموعة من النكهات المحلية التقليدية، مثل سجق الضأن. كما تعكس التعددية الثقافية في أستراليا من خلال توفير نكهات آسيوية بالإضافة إلى نكهات ومكونات عربية لتلبية أذواق الركاب من مختلف الأعراق والجنسيات التي تمثل شبكة خطوط طيران الإمارات العالمية.
وتجري طيران الإمارات تغييرات ومراجعات شهرية لوصفات الأطعمة المقدمة على الرحلات لمواكبة الاتجاهات الغذائية الإقليمية والموسمية.
وتنعكس القوائم المتنوعة على كل خط أيضا في سلال الخبز التي تقدم على متن الطائرة. فالخبز مع النكهات المختلفة مطلوب على الخطوط الأوروبية، في حين يقدم الباراتا والبوري والنان على جميع الرحلات إلى محطات طيران الإمارات التسع في الهند. أما على خطوط منطقة الشرق الأوسط، فيستمتع الركاب بالخبز العربي (المرقوق) ومناقيش الزعتر والجبن.
ويتم تقديم وجبات الطعام لركاب الدرجتين الأولى ورجال الأعمال في أطباق “رويال دولتون”، مع أدوات المائدة “روبرت ويلش” المصممة خصيصا للإمارات.
الان

