أشاد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش بالإجراءات التي اتخذتها الحكومة المصرية من أجل السيطرة على انتشار جائحة كوفيد-19 القاتلة، والتخفيف من تبعاتها الاجتماعية والاقتصادية.

وخلال اجتماع عبر تقنية الفيديو مع المجموعة الأفريقية، أثنى المسؤول الأممي الأعلى بالإجراءات التي أقبلت عليها حكومة مصر، معتبرا أنها تُعد مثالا على القيادة والتحرك المبكرين من أجل كبح انتشار الوباء والسيطرة عليه؛ وإعداد الشعب والاقتصاد ضد تبعاته.

وأشار جوتيريش إلى أن الإجراءات التي اتخذتها مصر شملت إلى جانب إجراءات أخرى، مثل ” خفض الضرائب على الصناعات وتأجيل الضرائب على الأراضي الزراعية، كما قامت  (مصر) بتوسيع شبكتها لبرنامج الأمان الاجتماعي.”

وأعرب عن تضامنه الكامل مع شعوب القارة الأفريقية وحكوماتها في المعركة ضد جائحة كوفيد.

وقال “إن الأزمة ذات تبعات واسعة النطاق، والأمم المتحدة والبلدان الأفريقية يعملون يدا بيد في مواجهة الكثير من التحديات والمخاوف في هذا التوقيت.”

ولفت جوتيريش إلى أن الممثلين المقيمين والأفرقة القطرية للأمم المتحدة تعمل في أنحاء القارة مع المانحين الثنائيين، والمؤسسات المالية الدولية والقطاع الخاص من أجل تعزيز التمويل للبلدان لمكافحة الجائحة.

كذلك تدعم منظمة الصحة العالمية الحكومات بإجراءات الرصد المبكر، وأشار غوتيريش إلى أنه في حين كان هناك اثنان فقط من البلدان يستطيعان إجراء اختبارات الكشف عن كوفيد-19 في بداية الأزمة، فقد أصبح ذلك في متناول 47 بلدا أفريقيا الآن.

وتوفر منظمة الصحة العالمية فضلا عن ذلك الدعم عن بعد للسلطات الصحية الوطنية حول استخدام البيانات ومساعدة السلطات المحلية لضمان أن يكون الجمهور على دراية كاملة.

وبدورها تعمل لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأفريقيا عن كثب مع البلدان الأفريقية في مجالات أساسية، من إطلاع مجلس السلم والأمن الأفريقي حول تبعات كوفيد-19 والمساعدة في تطوير خطط للجهوزية الغذائية، إلى مطالبة المجتمع الدولي، بحزمة لتخفيف عبء الديون.

وقال المسؤول الأممي إنه بإمكاننا فقط هزيمة كوفيد-19 من خلال اتباع نهج شامل، مع الأخذ في الاعتبار الأبعاد الإنمائية الأوسع، وليس التحديات الصحية فحسب.

اترك تعليق