أعلن قبل قليل المتحدث باسم ميليشيات حكومة الوفاق، محمد قنونو، رفضه لقرار وقف إطلاق النار المشترك بين حكومته والبرلمان الليبي، مهددًا بمواصلة العمليات العسكرية.

جاء هذا التهديد، عقب ساعات فقط من إعلان حكومة ”الوفاق“ و البرلمان الليبي بشكل متزامن، وقفا شاملا لإطلاق النار، في جميع أنحاء الأراضي الليبية.

وقال قنونو، إنه لا يثق بما يعلن من هدنة أو وقف لإطلاق النار، لافتا إلى أن قوات الوفاق ستسعى للسيطرة على كافة المدن وبسط سلطانها على كامل تراب ليبيا وبحرها وسمائها.

وتأتي تصريحات قنونو رغم إعلان المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق تعليق كافة العمليات العسكرية في ليبيا والدعوة إلى انتخابات رئاسية وبرلمانية في شهر مارس 2021.

ويؤشر هذا التهديد، بحسب مراقبين، على عدم قدرة حكومة الوفاق برئاسة فايز السراج على فرض أي قرار على قواتها التي تتجاذبها صراعات وخلافات محتدمة.

وبحسب المراقبين، فإن هذا القرار يشكل إحراجا غير مسبوق للسراج لاسيما أمام المجتمع الدولي، في ظل عجزه عن الإيفاء بالتزاماته تجاه الداخل والخارج، وسط تفاقم عزلة حكومته، بشكل لافت خلال الآونة الأخيرة.

اترك تعليق