تبادل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ومنافسه الديمقراطي جو بايدن، الشتائم والاتهامات، وذلك في أول مناظرة تلفزيونية بينهما.

ومع إدلاء أكثر من مليون أمريكي بأصواتهم ونفاد الوقت أمام تغيير الآراء أو التأثير على شريحة صغيرة من الناخبين الذين لم يحسموا أمرهم بعد، فإن المناظرة بين المرشحين للبيت الأبيض تنطوي على مخاطر كبيرة قبل 5 أسابيع من انتخابات الرئاسة المقررة في الثالث من نوفمبر القادم.
وبدأت المناظرة بتبادل الشتائم بين الرجلين والاتهامات، على نحو غير مسبوق بمثل هذه المناظرات في التاريخ الأمريكي.
وبينما وصف بايدن نظيره ترامب بالكاذب، قال له ترامب إنه لا يمت للأذكياء بأي صلة، ليأتي رد بايدن ”اخرس يا رجل“ واصفا أياه بـ“المهرج“. 
وقال بايدن عن منافسه ”إن كلّ ما يقوله حتى الآن كذب. أنا لست هنا لأبرهن أكاذيبه. الكلّ يعلم أنّه كذّاب“.. فيما اتهمه ترامب، بأنه مجرد ”دمية“ بيد اليسار الراديكالي.
وقبل ساعات من المناظرة نشر بايدن إقراراته الضريبية لعام 2019 ودعت حملته ترامب إلى القيام بالشيء نفسه.
واتخذ بايدن هذه الخطوة بعد يومين من إعلان صحيفة “نيويورك تايمز” أن ترامب دفع 750 دولارا فقط من ضرائب الدخل الاتحادية في عامي 2016 و2017، بعد الإبلاغ لسنوات عن تكبد شركاته خسائر فادحة.
ولم يدفع ترامب، بحسب الصحيفة، ضرائب على الدخل خلال عشر سنوات من آخر 15 عاما. وسعى طويلا إلى الحفاظ على سرية سجلاته المالية الشخصية.
وأظهرت إقرارات بايدن الضريبية أنه وزوجته جيل دفعا أكثر من 346 ألف دولار كضرائب اتحادية ومدفوعات أخرى لعام 2019 على دخل يقارب 985 ألف دولار.
بايدن بدوره ضاعف الهجوم على ترامب واصفا أياه بأنه الرئيس الأسوأ في تاريخ الولايات المتحدة وأن الأثرياء لا يدفعون الضرائب بدليل دفعه 750 دولارا فقط.. إنه استغل قانون الضرائب لصالحه وسألغي قانون الاستقطاعات الضريبية”.
وحاول ترامب زيادة الهجوم على بايدن، ليقول إن “ابن بايدن حصل على 3 ملايين من موسكو”، ليرد نائب الرئيس السابق بالنفي واصفا ترامب بالمهرج. 
وقد أدار المناظرة، التي استمرت 90 دقيقة، المذيع كريس والاس من قناة “فوكس نيوز”، وجرت بجامعة “كيس ويسترن ريزيرف” في كليفلاند بولاية أوهايو، وهي الأولى من بين ثلاث مناظرات مقرر إجراؤها.
ووفقاً للبروتوكول الصحي المتّبع بسبب “كوفيد-19″، لم يتصافح الرجلان السبعينيان عند وصولهما إلى منصة المناظرة. وتوجه كل منهما إلى مكانه.

اترك تعليق