فاز ثلاثة من أعضاء هيئة التدريس بالجامعة الأمريكية بالقاهرة بجوائز الدولة في العلوم والتكنولوجيا، والتي تمنحها أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا.

وذلك لمساهماتهم وإنجازاتهم العلمية. الدكتور حسن عزازي، الفائز بجائزة الدولة التقديرية في العلوم التكنولوجية المتقدمة.
وقال حسن عزازي، أستاذ ورئيس قسم الكيمياء، والذي فاز بجائزة الدولة التقديرية في العلوم التكنولوجية المتقدمة لمساهماته المتعددة في مجال الكيمياء: “إنه لشرف عظيم أن أفوز بهذه الجائزة المرموقة. وبلا شك، هذه الجائزة هي تتويج لجهود الفرق البحثية التي أتشرف بالإشراف عليها في الجامعة الأمريكية بالقاهرة. لقد بذلنا الجهد ونفذنا أفكارًا مبتكرة لتطوير حلول ونماذج أولية لمواجهة التحديات الصحية والبيئية المتعددة”.
وتابع “ويعد الفوز بهذه الجائزة حافزاً لنا على العمل بجدية أكثر نحو تحسين الرعاية الصحية وحماية البيئة”.
ويتمتع عزازي بخبرة تزيد عن 30 عامًا في مجال البحوث الطبية الحيوية، وهو رئيس مجموعة “التشخيص والعلاج المبتكر” بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، والتي تعمل على تطوير تشخيص مبتكر للكشف الدقيق عن المؤشرات الحيوية للسرطان والعوامل المعدية بما في ذلك التهاب الكبد الوبائي سي، وذلك بأسعار معقولة.
وتطور أيضًا المجموعة البحثية ألياف نانوية قابلة للتحلل ومحملة بمضادات الجراثيم الطبيعية لاستخدامها كضمادات للجروح، وأجهزة استشعار كيميائية ضوئية للكشف عن المعادن الثقيلة في الماء، وكبسولات نانوية تغلف عوامل العلاج الكيميائي لعلاج سرطان الثدي.
وتتكون المجموعة البحثية من فرق متعددة التخصصات من الباحثين، وتركز بشكل أساسي على الأبحاث التطبيقية، كما نشرت العديد من الأبحاث في المجلات الدولية، وحصلت على العديد من براءات الاختراع، وفازت بمسابقات في خطة الأعمال التكنولوجية الدولية.
وشارك عزازي أيضًا في تأسيس شركة “دي- كيميا” للتحاليل المتطورة D-Kimia، وهي أول شركة صناعية تكنولوجية مصرية تخرج من عباءة الجامعة، والتي تقوم بتطوير فحوصات جديدة لفحص وتشخيص أمراض متعددة من خلال استهداف الحمض النووي للمرض.
تم اختبار النظام الأساسي المقدم للحصول على براءة اختراع في البداية لتحديد فيروس التهاب الكبد الوبائي سي لدى المرضى.
كما أدار عزازي وأشرف على عدة حملات للتوعية بفيروس التهاب الكبد الوبائي سي الذي يصيب ملايين المصريين كل عام.
وبالإضافة إلى ذلك، قام عزازي بتدريب العديد من فرق الطلاب بالجامعة الأمريكية بالقاهرة التي شاركت في مسابقة أجهزة الاستشعار البيولوجية الدولية SensUs التي نظمتها جامعة أيندهوفن للتكنولوجيا بهولندا. وفاز الطلاب بالعديد من الجوائز عن أجهزة الاستشعار الحيوية المطورة.
وقد حصل ناجح علام، أستاذ الفيزياء بالجامعة الأمريكية بالقاهرة على جائزة الدولة للتفوق فى العلوم التكنولوجية المتقدمة لأبحاثه حول تصميم وتصنيع المواد النانوية لتطبيقات الطاقة.
ويركز البحث الفائز بشكل أساسي على استخدام هذه المواد لحصاد ضوء الشمس وتحويله، إما بشكل مباشر إلى كهرباء (خلايا شمسية) أو بشكل غير مباشر لتقسيم المياه وتوليد الهيدروجين لاستخدامه كوقود نظيف. وتناول الجزء الثاني من البحث عنصرا بنفس القدر من الأهمية وهو تخزين الطاقة.
يقول علام “إن تطوير تقنيات الطاقة المتجددة منخفضة التكلفة يمثل تحديًا علميًا رئيسيًا في القرن الحادي والعشرين. سعدت جدًا للفوز بهذه الجائزة، لقد بدأ العمل الجاد يؤتي ثماره أخيرًا. والأهم من ذلك، أنا سعيد بفريقي البحثي والذي تمكن من تصميم وتركيب مواد كهربائية فعالة للغاية لتصنيع أجهزة فائقة المكثفات، باستخدام مواد متوفرة في الأرض وزهيدة الثمن لضمان الاستدامة على المدى الطويل، ويدل ذلك على أن العمل الجيد يصبح محط أنظار الكثيرين ويتم الاحتفاء به”.
كما يعمل علام وفريقه باجتهاد لتصميم أجهزة عالية الكفاءة لنفس التطبيقات (الخلايا الشمسية والوقود الشمسي). ويقول: “نعمل على توسيع نطاق العمل ليشمل مجالات أساسية مثل أنظمة تحلية المياه الموفرة للطاقة، والبطاريات عالية الطاقة، وإعادة تدوير ثاني أكسيد الكربون.
هناك مشروعان آخران ضروريان للغاية وقد بدآ في إظهار نتائج واعدة وهما إعادة تدوير البطاريات المستهلكة إلى وسائط تخزين طاقة مفيدة أخرى، وتحويل النفايات الزراعية إلى غاز حيوي يحتوي على نسبة منخفضة من ثاني أكسيد الكربون لاستخدامها كوقود..
فيما حصل عمرو عبد العزيز، الأستاذ المساعد في الهندسة الميكانيكية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة على جائزة الدولة التشجيعية في العلوم الهندسية لمساهماته المتعددة في التبريد والتكييف.
ويتناول بحثه على وجه التحديد تحويل الصناعات إلى استخدام مبردات ذات قدرة منخفضة على إحداث الاحترار العالمي وذات كفاءة في استخدام الطاقة وصديقة للمناخ لتقليل الاحتباس الحراري وتقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.
يقول عبد العزيز “على مدار السنوات الخمس الماضية، ركزت على دعم التحرك العالمي نحو استخدام مبردات صديقة للبيئة ذات قدرة منخفضة على إحداث ظاهرة الاحترار العالمي لاستخدامها في التدفئة والتهوية وتكييف الهواء والتبريد. شكل عملي في مختبر أوك ريدج الوطني في عامي 2014 و 2015 أمرًا بالغ الأهمية لتأكيد إمكانية وجود حلول محتملة للمبردات المستنفدة للأوزون أو ذات القدرة العالية على إحداث الاحترار العالمي في البلدان النامية (وبالأخص البلدان ذات درجات الحرارة المرتفعة)”.
ويعمل عبد العزيز أيضاً على موضوع بحثي هام آخر وهو تطوير أنظمة تبريد مستدامة ذات تقنيات جديدة، بما في ذلك التبريد المغناطيسي وتقنيات أخرى غير مألوفة.
ويقول “من خلال هذه الجهود، تمكنت من الحصول على براءات اختراع جديدة في مجال التبريد المغناطيسي باستخدام تقنية جديدة كاملة الصلابة وتوضيح أن التبريد المنفصل والكامن يعتبر أفضل أسلوب لتوفير استراتيجية التبريد الأكثر كفاءة”.
وعبد العزيز حاليًا عضو في فريق التقييم التقني الاقتصادي التابع لأمانة الأوزون بالأمم المتحدة والرئيس المشارك للجنة الخيارات الفنية للتبريد وتكييف الهواء والمضخات الحرارية. وهو عضو نشط في الجمعية الأمريكية لمهندسي التبريد والتدفئة وتكييف الهواء ويعمل في لجنة إدارة الأبحاث كرئيس للجنة الفرعية للأنشطة البحثية.
يقول عبد العزيز “لقد فوجئت بسماعي خبر الحصول على الجائزة. إنه لمن دواعي فخري أن أكون ضمن العديد من الرواد العاملين في نفس المجال الذين حصلوا بالفعل على نفس جائزة الدولة”.
وسيواصل عبد العزيز تطوير حلول مستدامة للتدفئة والتهوية وتكييف الهواء والتبريد – مع التركيز بشكل خاص على البلدان النامية: “سأبحث عن طرق أكثر فعالية لتكامل الطاقة المتجددة لكي أضمن أن توفر التقنيات التي أعمل عليها حلولا متكاملة تنطبق على المجتمعات النامية والمتقدمة على حد سواء”.

اترك تعليق