كشفت وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا)، أنها أكملت مرحلة أساسية في بناء نظام الإطلاق الفضائي (SLS)، المعروف أيضا باسم ”الصاروخ الضخم“، الذي سيأخذ رواد الفضاء الأمريكيين إلى القمر والمريخ.

وكشفت “ناسا” أن الأجزاء العشرة التي تكون الصاروخين الدافعين قد تم جمعها عموديا على مدى الأسابيع الماضية في مركز كنيدي للفضاء.
وبحسب صحيفة ”ديلي ميل“، عند إطلاق الصاروخ الضخم الذي تبلغ قيمته 18.6 مليار دولار، سيكون أقوى صاروخ صنع على الإطلاق، وقادر على نقل البضائع ورواد الفضاء إلى القمر في رحلة واحدة.
واجتياز هذه المرحلة في عملية تجميع الصاروخ تقرب ناسا خطوة إلى أول بعثة ”أرتميس“ غير المأهولة إلى القمر، والتي من المقرر أن تطلق بحلول نهاية هذا العام على متن الصاروخ البالغ طوله 95 مترا.
ويعتبر إطلاق الصاروخ في بعثة أرتميس الأولى خلال العام الجاري أمرا بالغ الأهمية لتحقيق هدف عام 2024 المتمثل في إيصال أول امرأة والرجل التالي إلى سطح القمر مع أرتميس الثالث.
ويذكر أن المهندسين نجحوا في تثبيت الجزء الأول من الصاروخ الضخم في 21 نوفمبر 2020، وواصلوا العملية حتى تم التجميع النهائي لمقدمة الصاروخ في 2 مارس.
واستعدادا لإطلاق الصاروخ في وقت لاحق من هذا العام، من المقرر أن تصل المرحلة الأساسية بعد أن ينتهي الفريق من تركيب الأدوات الكهربائية ودافعات التوجيه.
وعندما تطلق كبسولة أوريون المأهولة في رحلتها حول القمر سيكون الصاروخ الضخم أقوى صاروخ في العالم، وقادرا على إنتاج 8.8 مليون رطل من قوة الدفع.

اترك تعليق