انطلقت أمس أعمال أول نسخة افتراضية من مؤتمر سيتي سكيب 2021 في مصر، والذي تنظمه إنفورما ماركتس، أكبر شركة منظّمة للمعارض على مستوى العالم.
وذلك برعاية وزارة الإسكان ومشاركة نخبة من الشركاء وممثلين رفيعي المستوى من مؤسسات القطاعين الحكومي والخاص لمناقشة مجموعة واسعة من أبرز قضايا القطاع العقاري تحت شعار “إعادة ضبط الأمور، والتعافي، وعودة الانتعاش الاقتصادي: خطة للعقد المقبل”. 
افتتحت الجلسات الافتراضية المعقدة لمدة يومين 5 و 6 أبريل بكلمة كريس سبيلر، مدير مجموعة سيتي سكيب، والمهندس فتح الله فوزي رئيس شركة مينا لإستشارات التطوير العقاري ورئيس مؤتمر سيتي سكيب مصر، الذي شارك أهم مستجدات القطاع وملامح الانتعاش الاقتصادي في مصر لمرحلة ما بعد الوباء، كما تطرق إلى عوامل تحفيز الاستثمار المحلي والأجنبي في القطاع.
وتماشياً مع الرؤية التطلعية لشعار فعاليات المؤتمر، حملت الجلسة الافتتاحية عنوان “مستقبل الاقتصاد المصري: إلقاء الضوء على أسباب انفتاح مصر للأعمال”، بمشاركة المهندس فتح الله فوزي وأنطوان الخوري العضو المنتدب لشركة تعمير، وكريم هلال المدير الإقليمي لشركة كوليرز مصر.
وتحدث المشاركون عن احتياجات وطموحات المستثمرين في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة، وناقشوا العوامل الرئيسية لتشكيل الاقتصاد العالمي مستقبلاً.
وقال أنطوان الخوري: “نلاحظ مدى الجهد الكبير المبذول من القيادة لدعم الاستثمارات، فعند النظر لحجم الاستثمارات العالمية في القطاع العقاري المدرة للدخل والتي تساوي 762 مليار دولار عالمياً، و 450 مليون دولار هي حصة مصر من هذه الاستثمارات، تتضح لنا أهمية الترويج للاستثمار في القطاع العقاري المصري بصورة أفضل وأكبر عن طريق وضع مصر على خريطة الاستثمار العالمي من أجل الوصول إلى مصادر تمويل عالمية للقطاع العقاري المصري والصناعات المصاحبة له بصورة أفضل”.
وفي إطار مشاركته بجلسة “التحديات والفرص: الانتقال إلى المدن الجديدة” أكد المهندس أحمد قدري الغيطاني، الرئيس التنفيذي لشركة إس إي كي للتطوير، الضوء على مرونة اقتصاد مصر خلال جائحة كوفيد-19،
وقال “على عكس الاقتصادات الأخرى، شهدت مصر استقرارًا اقتصاديًا شاملًا على الرغم من الوباء، وبرزت توجهات جديدة طرحها المطورون من أجل أن تتماشى مع تحولات وخيارات المستثمرين بحيث تكون الوحدات الجديدة متعددة الاستخدامات بما يلبي متطلبات الحياة والعمل كأولوية قصوى للعملاء”.
وفي معرض حديثه عن فعاليات المؤتمر الافتراضي، الذي يسبق إطلاق الفعالية المباشرة للمعرض والتي تحتفي بالنسخة العاشرة لسيتي سكيب مصر المزمع إقامتها في الفترة بين 22 و25 سبتمبر المقبل في مركز مصر للمعارض الدولية، قال فارس خليل، مدير معرض سيتي سكيب مصر: “تشكل النسخة الافتراضية من المؤتمر منصة فريدة توجه الاهتمام العالمي نحو مصر، حيث تجمع منصة الافتراضية للمؤتمر أكثر من 36 متحدثًا من خبراء إقليميين ودوليين على مدار يومين، ولمدة 6 ساعات يومياً لمناقشة التحديات واستعراض أهم الفرص والحلول التي يوفرها السوق العقاري المصري والأطراف المعنية به. ونتطلع من خلال تنظيم المؤتمر إلى تمهد الطريق لفعالية معرض سيتي سكيب المباشرة في سبتمبر المقبل”.
وأضاف “فرضت الأزمة الصحية على القطاعات في مختلف أنحاء العالم وضع تطلعات وخطط مستقبلية لتطوير أعمالهم خلال السنوات القادمة. ويأتي تنظيم المؤتمر الافتراضي بهدف استكشاف الفرص المقبلة وإيجاد أفضل السبل لمواجهة التحديات المحتملة.وانطلقت النسخة الافتراضية استجابةً للطلب الكبير والمتزايد لحضور جلسات المؤتمر، والذي يعكس الحاجة إلى مشاركة الرؤى والمعارف من أجل الارتقاء بأداء القطاع. ولاشك أننا نرغب جميعاً بعودة الأوضاع إلى طبيعتها وإعادة بناء الاقتصاد الوطني وتوفير مزيدٍ من الفرص الواعدة في القطاع”.
ويقدم اليوم الثاني جلسات تحمل عنوان “تطوير الفنادق المصرية في مرحلة ما بعد كوفيد-19″ و”رسم خريطة المدن المتغيرة في مصر: نظرة على كيفية الاستدامة والبنية التحتية الذكية” و”مستقبل الاقتصاد المصري: ملامح العاصمة الإدارية الجديدة في القرن 21″.
وتتضمن فعاليات المؤتمر سلسلة سيتي سكيب انتلجنس والتي تديرها فرح منتصر، رئيس تحرير مجلة إنفست جيت.
وسيُقام مؤتمر سيتي سكيب الافتراضي وفعالية سيتي سكيب المباشرة في سبتمبر بدعم من وزارة الإسكان في مصر، وكوليرز ومصر لإدارة الأصول العقارية كشريك راعي داعم، وشركة ريدي جروب في أزار راعي العنوان الرئيسي. لتسجيل الحضور في المؤتمر الافتراضي.

اترك تعليق